تعد جراحة تجميل الانف من العمليات الشائعة جداً، رغم صعوبتها في بعض الأحيان، كما تختلف أهداف هذه العملية من كونها تجميلية لتحسين مظهر الأنف أو وظيفية لتحسين التنفس أو لتحقيق الهدفين معاً.

وفي هذا السياق أكد طبيب التجميل الجراح عبد الرحيم محمد عيد حلفاوي أن تجميل الأنف يأتي في المرتبة الاولى بالنسبة للعمليات التجميلية التي يقبل عليها الجميع، يليها شفط الدهون ثم عمليات تكبير الصدر .

وبين الطبيب أن طريقة تجميل الأنف حالياً اصبحت تعتمد على تقنية جديدة تعطي نتائج ممتازة تتمثل في تقليل الجراحة وفي نفس الوقت تعمل على تصحيح ورفع ذروة الانف وتدعيم الغضاريف ، مشيرا إلى أنه من الأفضل اجراء هذه العملية في سن مبكرة للحصول على نتائج أفضل وذلك لأن الجلد يفقد مرونته مع التقدم في العمر.

وحول طرق التجميل بين حلفاوي أن هناك طريقتان يقوم بها الجراح أثناء جراحة الانف (الجراحة المفتوحة و الجراحة المغلقة)، مضيفاً أن هناك حالات يمنع فيها اجراء العملية ومنها :

– الالتهابات الحادة في الأنف
– الصغار أقل من عمر 15 سنة للإناث و 17 سنة للذكور: لأن نمو الوجه يكتمل تقريباً في تلك الأعمار.
– أمراض مزمنة عند المريض تسبب قابلية للنزيف.
– معاناة المريض من مشكلات نفسية، وعدم استيعابه لواقع ومعطيات تجميل الأنف.


مقالة ذات صلة : 

ضحية لعمليات التجميل ..عملية «شفط شد ونحت» حرمتها الأمومة