البائعون الجوالون والبسطات المنتشرة في شوارع حلب تشكل ظاهرة مزمنة لم تعد تنفع الطرق الاعتيادية لمعالجتها وقمعها, وعليه قامت محافظة حلب ومجلس المدينة باتخاذ خطوات جذرية لحل هذه الظاهرة المستمرة منذ عقود.

من جهته، أكد عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الكميت عاصي الشيخ: أنه تبين أن أغلب البسطات الموجودة على الأرصفة, إما تعود ملكيتها لصاحب المحل الذي تتوضع أمامه أو أنه يستوفي إيجار وضعها أمام محله أو يكون ممولاً للبضائع المعروضة على البسطة والبائع مجرد عامل بيع, وعليه تمت المباشرة بأهم أسواق حلب وهو سوق التلل (ألبسة) الذي كان مستباحاً بشكل كامل من البسطات التي تعود لأصحاب المحلات بالسوق نفسه.

وأضاف الشيخ لـ”تشرين” أنه تمت المباشرة بسوق الخضرة واللحوم بحي باب الجنان, وتم إزالة البسطات وعربات البائعين الجوالين عبر إلزامهم بالدخول إلى (البراكيات) الموجودة في السوق المخصص, إضافة إلى منحهم رخص إشغال رصيف بالسوق لهم وتم توجيه إنذار لكل من يتجاوز على الشارع الرئيس, ومنذ يومين تم الانتهاء من سوق الجميلية وتم قمع ظاهرة إشغال الرصيف من قبل أصحاب المحلات الذين استباحوا الرصيف.

وأضاف الشيخ: فيما يخص أصحاب البسطات والبائعين الجوالين الذين يمتهنون هذا العمل كمصدر رزق لهم ولا يتبعون لأصحاب المحلات ,فقد تم تخصيص ساحة جانب الملعب البلدي ويتم حالياً تسييجها وتجهيزها ليتم وضع أصحاب البسطات والبائعين الجوالين فيها ليمارسوا نشاطهم التجاري.