العملية العسكرية في عفرين
العملية العسكرية في عفرين

طلبت وزارة العدل التركية من الولايات المتحدة الأمريكية إلقاء القبض على قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلومي عبدي (كوباني)، في حال دخوله إلى أمريكا.

وقال وزير العدل التركي، عبد الحميد جول، بحسب وكالة “الأناضول” اليوم، الجمعة 25 من تشرين الأول، إنه “بمجرد دخول الإرهابي المدعو مظلوم كوباني إلى الولايات المتحدة، ستتم المراسلات اللازمة بشأن إجراءات الاعتقال المؤقت”.

وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مقابلة تلفزيونية، أمس، عن توجيه طلب رسمي من قبل تركيا إلى أمريكا من أجل تسليم مظلوم.

وقال أردوغان إن وزارة العدل ستقدم طلبًا لتسليمه، وتم إبلاغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بانزعاج واستياء تركيا من تبادله الرسائل مع مظلوم، مضيفًا أن ترامب “لم يستطع أن يقول شيئًا”.، بحسب مواقع إعلامية معارضة

من جهته أجرى ترامب حديثًا مع قائد “قسد”، بحسب ما أعلن عبر حسابه في “تويتر”، وقال ترامب، “استمتعت حقًا بمحادثتي مع الجنرال مظلوم، إنه يقدر ما فعلناه، وأنا أقدر ما فعله الكرد، ربما حان الوقت للكرد لبدء التوجه إلى منطقة النفط”.

ويأتي ذلك في ظل الحديث عن زيارة مظلوم عبدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع مسؤولين أمريكيين من أجل بحث مستقبل منطقة شرق الفرات بعد الاتفاق بين روسيا وتركيا.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ طلبوا من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إصدار فيزا لمظلوم عبدي، من أجل زيارة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت تركيا بدأت عملية عسكرية تحت اسم “نبع السلام” ضد القوات الكردية في شرق الفرات في 9 من تشرين الأول الحالي، قبل التوصل إلى اتفاقين مع أمريكا وروسيا على سحب “قسد” سلاحها من المنطقة، وتسيير دوريات مشتركة مع روسيا.