الوليد .. صاحب إمبراطورية "المملكة القابضة" .. أيام "العز"

نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي أن الأمير الوليد بن طلال، المحتجز في فندق «ريتز كارلتون» في الرياض، سيخرج قريباً من مكان احتجازه، وكذلك معظم من تبقوا في الحجز.

ونفى المسؤول السعودي المقرب من العائلة الحاكمة، ومن الاستخبارات الإسرائيلية، أن تكون لدى السلطات أي خطط لتحويل المحتجزين سجن «الحاير» المخصص للإرهابيين وعتاة المجرمين.

وقال عشقي، إن أكثر المحتجزين «تمت تسوية مسائلهم، ومنهم من خرج ومنهم من سيخرج خلال أيام»

وأشار عشقي إلى وجود اتفاق مع الوليد بن طلال، وجاري البحث في مسألة إخراجه من الفندق، وإنهاء المسألة بالكامل.

وبالنسبة لوزير المالية الأسبق والمستشار في الديوان الملكي السابق وزير الدولة الحالي، إبراهيم العساف، أوضح عشقي «تمت تسوية أمره وعاد إلى عمله في الحكومة»، موضحاً أن الوزير العساف لم يثبت بحقه أي تهم تشير إلى تقبل الرشى أو الاختلاس عندما كان في منصبه الوزاري السابق.

وكانت سلطات المملكة أفرجت عن وزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله، الذي يُعد أكبر شخصية تم احتجازها في «الريتز»، وذلك بعد تسوية مالية، لم تذكر قيمتها، كما أفرجت عن وزير المالية السابق إبراهيم العساف، الذي عاد إلى مجلس الوزراء بصفة وزير دولة، وذلك بعد «ثبوت براءته» حسب التصريحات الرسمية.

المصدر: وكالة سبوتنيك.


مقالة ذات صلة:
20 أميراً معتقلون .. والوليد .. من إمبراطور إلى سجين يواجه مصيره


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View