قاعدة حميميم الروسية في سوريا

تفاصيل جديدة حول استهداف قاعدة حميميم، الذي كشفته صحيفة روسية، ونفته وزارة الدفاع الروسية، أو قللت من حجمه:

مع الصور التي نشرتها صحيفة كومرسانت الروسية، (وكانت أول من تحدث عن استهداف القاعدة)، أعادت «روسيا اليوم» نشر خلاصات آراء لفريق من الخبراء العسكريين، كان نشرها موقع «فيستنيك موردوفي»

الخبراء قالوا إن «الاعتداء الذي شنّه الإرهابيون على قاعدة حميميم الروسية في سوريا مؤخراً قد تم باستخدام مدفع روسي الصنع»

ورجح الموقع أن يكون المدفع من نوع «فاسيلوك» السوفيتي الذي يعود لخمسينيات القرن الماضي ولا يزال مستخدماً في الكثير من جيوش العالم وتنتجه روسيا حتى الآن.

وأضاف الموقع أن «الجيش السوري لا يمتلك هذا النوع من المدافع وأن اختيار الإرهابيين له إنما جاء لخفّة وزنه الذي لا يتعدى الـ630 كغ، وسهولة نقله وعجز المضادات المعروفة حتى اليوم عن اعتراض كامل قذائفه، إضافة إلى مداه الذي يصل إلى 8 كم»

واعتبر الموقع أنه ونظرا لعدم امتلاك الجيش السوري لهذا النوع من المدافع، فإن مستخدميه قد حصلوا عليه عبر تركيا، ليعزز بذلك الاتهامات التي تكيلها الكثير من الجهات الروسية لواشنطن بالوقوف وراء الاعتداء على حميميم.

                      عن صحيفة كومرسانت الروسية

يذكر أن صحيفة كومرسانت اليومية الروسية ذكرت أن سبع طائرات روسية على الأقل دُمرت عندما أطلق من وصفتهم بأنهم «إسلاميون متطرفون» قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 ديسمبر كانون الأول.

وعلى الفور سارعت وزارة الدفاع الروسية لنفي التقرير الذي اعتمدت فيه كومرسانت على ما قالت إنه تقرير سري لاثنين من العسكريين الروس، وأكدت الوزارة أن جرى فعلاً هو تعرض القاعدة لهجوم بقذائف الهاون شنّته «مجموعة تخريبية متنقلة« وأوضحت أن الاعتداء أدى إلى «مقتل عسكريين اثنين في قوام القوات الروسية العاملة في سوريا»

وسبق لنائب رئيس لجنة الأمن والدفاع لدى مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش، أن رجح وقوف الولايات المتحدة وراء الاعتداء، معتبراً أن الهجوم يعزز ما تؤكده وزارة الدفاع الروسية حول استخدام واشنطن مطار التنف العسكري جنوب شرقي سوريا لتدريب الإرهابيين، ومعظمهم من الدواعش الفارين من الرقة.

المصدر: روسيا اليوم


مقالة ذات صلة:
موسكو تنفي تقارير عن «أكبر خسارة» لها بعد هجوم على حميميم


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام