رغم الاستنكار الغربي الكبير لقرار واشنطن بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني سارعت كل من السعودية والإمارات والبحرين بالمباركات والتهليلات بقرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أمس.

حيث صرحت الرياض ” أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات المسلحة”.

مؤكدة تأييدها لإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، والتي سبق وأن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي.

من جانبها دعت وزارة الخارجية الإماراتية “المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي.

كذلك أعلنت البحرين تأييدها لقرار الرئيس الأمريكي واستئناف العقوبات ضد ايران، مؤكدة “دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتصدي للسياسات الإيرانية في المنطقة”.

وفي السياق استنكر الكاتب السعودي “جمال خاشقجي”: تأييد بلاده للانسحاب الأميركي من الاتفاق الإيراني حيث كتب على توتير ” الاحتفالية المبالغ فيها بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مستعجلة، فالذي يهم السعودية هو إطلاق يد ايران في المنطقة فهل سيفعل شيئا حيال ذلك؟ ربما، ولكن تجارب الماضي تقول غير ذلك، طالما انها “منطقتنا” فنحن اولى بالدفاع عنها مع “الأحرار ” من اَهلها، لا أمريكا أو اسرائيل.

علماً أن فرنسا و ألمانيا وبريطانيا وروسيا استنكرت القرار وأكدت التزامها بتطبيق بنود الاتفاق .


مقالة ذات صلة:ترامب أبلغ ماكرون اليوم بأنه سينسحب من الاتفاق النووي الإيراني

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام