علم “هاشتاغ سوريا” أن الجهات الأمنية أوقفت يوم الاثنين 9 تموز كل من المهندسين (أ . س) و(أ. س) و(ف. م) على خلفية التحقيق بقضايا فساد عدة أبرزها تلاعب بعقود التوريد للشركة ، كما تم توقيف كل من الموردين (م . د) و(م . إ) لنفس الأسباب .

وكانت لجان تحقيق من جهات رقابية، بدأت أعمالها للتدقيق في أعمال الشركة السورية للاتصالات إلا أن مصادر أكدت ل”هاشتاغ سوريا” أن الموضوع غير مرتبط بقرار الحجز الذي صدر بحق المدير العام بكر بكر ومدراء آخرين، لأن مبلغ العقد والرواية التي تم تداولها هي معلومات غير دقيقة ، فيما لم تتبين النتائج النهائية للتحقيقات الحالية، لكن المصادر روت لموقعنا ثبوت حالات فساد بمئآت الملايين بحق الموقوفين ومدراء آخرين .