أبو خليل القباني يثير خلافا حول صورته !

استوقفتني بل واستفزتني «دعوة» كان الدكتور الصديق عجاج سليم قد نشرها منذ أيام على صفحته بالـ «facebook» يطالب من خلالها ليس فقط بإلغاء صورة القباني المتعارف عليها سابقاً، بل ويدعو أيضاً إلى تبني واعتماد صورة جديدة لرائدنا المسرحي أحمد أبو خليل القباني.

سارعت هنا بالكتابة إليه لمعرفة أسباب هذا «الانقلاب» ومطالباً إياه بتصويب ما كتبه خشية أن يؤخذ كلامه على محمل الجد أو بالعمل على تقديم البراهين التي تدعم صحة كلامه. وعليه، فقد سارعت بعض المواقع إلى تبني هذا الكلام واعتماده من دون أي تدقيق، وكيف لا وبخاصة عندما نرى الثناء والمديح أخذ ينهال على ما نشر وتحديداً على صورة القباني الجديدة التي عدت اكتشافاً مهماً يضاف للدكتور…!!!

ورغم وعود الصديق عجاج بتقديم البراهين على صحة ما قدمه ورغم مناشدة الدكتور سيد علي إسماعيل، صاحب الإنجاز الجميل والقيم والمتعلق بـ«جهود القباني المسرحية في مصر»، لكن الدكتور عجاج (الذي كان له دور كبير في صدور المرجع السابق) فضّل الانسحاب من «السجال»، وفضّل حتى سحب «دعوته»، ولكن للأسف من دون أن يقدم البراهين التي وعد بتقديمها ومن دون أن يصوّب الخطأ الذي أشاعه.

سر أو لغز صورة القباني القديمة: لنعترف أولاً أن حياة القباني كانت ومازالت لغزاً غامضاً أمام الباحثين، ولاسيما تلك المتعلقة بحياته في دمشق، ويعود ذلك إلى شحّ المراجع التي تتكلم عن تلك الحقبة الدمشقية، وأن أغلب ما وصلنا ليس إلا قيلاً عن قال…. حتى المعلومات والوثائق التي وصلتنا من مصر كدنا أن نشكك بها، ولاسيما تلك المتعلقة بسفر القباني وفرقته المسرحية إلى أمريكا.. واليوم جاء من يشكك حتى بصورة القباني المتداولة والمتعارف عليها وطرح صورة بديلة لا نعرف حقيقتها أو حتى مصدرها..

بدأت المشكلة وفي رأيي الشخصي عندما تم تقديم عرض «سهرة مع أبي خليل القباني» للراحل سعدالله ونوس، إخراج الأستاذ أسعد فضة، منتصف السبعينيات من القرن الماضي، فقد استدعت الضرورة استخدام صورة للقباني، ولكن كيف لنا أن نحصل عليها وهي غير متوافرة أصلاً؟ لذلك، وحسب اعتقادي، فقد تم الاعتماد على الصور التي تم نشرها سابقاً: نشرت صورة القباني وللمرة الأولى في القاهرة عام 1904 من قبل تلميذه محمد كامل الخلعي، «كتاب الموسيقا الشرقي».

وبعد نصف قرن، أي في عام 1954 وفي دمشق، قام أدهم الجندي باعتماد الصورة نفسها التي نشرها الخلعي في كتابه «أعلام الأدب والفن».

أعتقد جازماً أنه من أجل تقديم صورة القباني غير المتوافرة في حينه، تم الاعتماد على أحد هذين المرجعين لرسم صورة للقباني، وقد قيل الكثير عن هذه الصورة التي مازالت ماثلة حتى الآن على مدخل مسرح القباني في دمشق: فهناك من يقول إنها للمرحوم نجاح المرادي،

ويؤكد آخرون على أنها للأستاذ محمود جركس الذي أسند إليه دور القباني في هذا العرض… لكن إذا أمعنّا النظر ملياً بالصورة الموضوعة على مدخل مسرح القباني نرى أنها منقولة وبشكل غير دقيق وغير احترافي عن صورة القباني الأصلية، ولا أدري صراحة ما السر الذي دفع وزارة الثقافة والممثلة بمديرية المسارح والموسيقا في الماضي وكما الحاضر إلى تبني صورة غير صورة القباني الحقيقية، فقد ساهم هذا الإجراء في خلق إرباك حقيقي فيما يتعلق بنقل الحقيقة… حقيقة صورة القباني الأصلية.

سر أو لغز صورة القباني «المكتشفة حديثاً»

وها هي صورة أخرى تظهر للقباني بعد أكثر من قرن «لتزيد الطين بِلة»…. لكن من أين أتت هذه الصورة، ومن الذي تبناها، وهل تعود هذه الصورة للقباني حقاً؟

يقول الدكتور عجاج سليم، ولا أدري من أين حصل على هذه المعلومة: «إنها الصورة الوحيدة التي تم التقاطها له في شيكاغو عندما شارك مع فرقته المسرحية وقدم عروضه هناك»…. نستطيع من خلال هذه الصورة أن نقدّر عمر القباني بين الـ40-50 عاماً، لكن عمر القباني خلال سفره لشيكاغو كان 60 عاماً، فالمراجع التي بين أيدينا تقول: إن القباني ولد عام 1833 وتوفي 1903… وسفره إلى شيكاغو تم عام 1893 والصورة التي نشرها تلميذه كامل الخلعي هي الأقرب لعمر الـ 60 التي يعتقد أنها التقطت في شيكاغو… ثم كيف لتلميذ عمل وعاش لسنوات بالقرب من معلمه أن ينشر صورة غير صورة القباني الحقيقية؟

لكن من أين أتت هذه «الصورة الجديدة للقباني»؟ تبين من خلال التقصي أن أول من نشر هذه الصورة هو الأستاذ عبد الكريم عبد الرحيم في كتاب «البحث عن إبداعات أحمد أبي خليل القباني الموسيقية»، وهو من منشورات وزارة الإعلام السورية، وقد تم نشره عام 2000 على هامش مهرجان الأغنية السورية السابع، واللافت أن صورة الغلاف الخارجية للكتاب جاءت للصورة المتعارف عليها للقباني، أما الصور الثانية التي تبناها الدكتور عجاج، فقد وضعت ضمن الصفحات الأولى من هذا الكتاب، لكن من دون ذكر أي شيء عنها أو عن اسم صاحبها. ولو حدث واستدعينا مختصين بعلم الصورة سيقرّون بشكل حازم أن الصورتين تعودان لشخصين مختلفين.وقبل أن ننهي نقاشنا…

أتساءل: ما الذي يدعو الدكتور عجاج إلى تبني صورة من دون تقديم أي شيء يثبت حقيقة مصدرها؟ وما الذي يدعو وزارة الثقافة الممثلة بمديرية المسارح والموسيقا إلى تبني -وللمرة الثانية- صورة للقباني غير موثقة ووضعها على موقعها في صفحات النت؟ (لقد مضى أكثر من عام على اختيار هذه الصورة على موقع مديرية المسارح والموسيقا)، كان الأجدر بها كمؤسسة مسرحية رسمية، عمرها تجاوز النصف قرن، أن تعمل على نشر الحقائق، وتحقيق المصداقية، بدلاً من خلق بلبلة نحن في غنى عنها وتحديداً في ظل ما تعيشه البلاد من أزمة تتعلق بمناهج التعليم المدرسية!

في الختام… أود أن أبوح بكلمتين الأولى تتعلق بأسباب اختيار نص «سهرة مع أبي خليل القباني» لونوس ليكون أول عرض تخرج لطلبة التمثيل من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، كان ذلك عام 1981 وبإشراف الأستاذ المرحوم فواز الساجر الذي أصرّ آنذاك على اختيار هذا النص المسرحي من أجل إحياء وتمجيد رائد المسرح العربي من جهة، ومن جهة أخرى، من أجل أن يبدأ الخريجون الجدد حياتهم المهنية باستعادة تراثهم وتوثيق الأواصر بين البدايات والحاضر… وقد زيّنت خشبة المسرح آنذاك بصور القباني المتعارف عليها.

ودعوني بالكلمة الثانية أن أبوح بسر، سر سينعش قلوب ومحبي القباني وأيضاً قلوب من يعمل بالحقل الثقافي والمسرحي… فبعد أشهر من الآن ستشهد الساحة الثقافية والمسرحية بحوثاً علمية موثّقة وبشكل دقيق ستغير بعضاً أو حتى الكثير من المفاهيم عن القباني وعن حياته التي وهبها للفن المسرحي وستضع هذه البحوث العلمية حداً للّغط وللشائعات المتعلقة بمرحلة البدايات الدمشقية وحتى تلك المتعلقة بسفره إلى أمريكا….

أخيراً…. وجب القول إن أحمد أبا خليل القباني يعد أحد أهم رموزنا الوطنية وأحد أهم أيقوناتها ولا ينبغي التعامل معها أو مع أي شيء يخصها إلا بمسؤولية عالية.

” تشرين “


مقالة ذات صلة :

خمس سيدات يروين حكاية الحرب على مسرح القباني بدمشق !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانوية

تنطلق يوم الأحد المقبل امتحانات الدورة الثانية لعام 2017 لامتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها العامة علمي وأدبي والثانوية الشرعية والمهنية بفروعها الصناعية والنسوية والتجارية.

وفي بيان لوزارة التربية تلقت سانا نسخة منه اليوم “بلغ عدد الطلاب المسجلين في كل فروع الشهادة الثانوية وفي جميع المحافظات 101082 طالباً وطالبة منهم 90600 طالب وطالبة من شهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي و1187 من طلاب الثانوية الشرعية و9295 طالباً وطالبة من الثانوية المهنية بمختلف فروعها.

وأوضح البيان أن الطلاب يتوزعون على مراكز امتحانية يصل عددها في مختلف المحافظات إلى 655 مركزاً امتحانياً منها 172 مركزاً للفرع الادبي و364 مركزاً للفرع العلمي و 23 مركزاً للشرعية و96 مركزاً للمهنية.

وكانت وزارة التربية أصدرت نتائج امتحانات الدورة الاولى للشهادة الثانوية بكل فروعها في بداية الشهر الجاري حيث بلغت نسبة النجاح 53ر55 بالمئة في الفرع العلمي و27ر44 بالمئة للأدبي و85ر68 بالمئة في الثانوية الشرعية وفي الثانوية المهنية النسوية وصلت النسبة إلى 47ر64

بالمئة وفي الثانوية المهنية الصناعية بلغت نسبة النجاح 03ر65 بالمئة ونسبة النجاح في المهنية التجارية 63ر45 بالمئة.

يشار إلى أن امتحانات الدورة الثانية لعام 2017 لشهادة الثانوية تستمر حتى العاشر من شهر تموز القادم.


مقالة ذات صلة :

طلاب المفتوح يتوارون عن الأنظار في الفصل الثاني!

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

طلاب المفتوح يتوارون عن الأنظار في الفصل الثاني!

كشفت نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح صفاء أوتاني في تصريح عن 21 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات التعليم المفتوح بجامعة دمشق مقارنة مع أكثر من 40 ألف طالب وطالبة في الفصل الأول وذلك لأسباب تتعلق بالظروف الراهنة والحصول على وثائق بيان وضع، لافتة إلى تأمين جميع المستلزمات لسير العملية الامتحانية من قاعات وموظفين للرقابة والإشراف على الامتحانات الخاصة بسبعة برامج في التعليم المفتوح.

وبيّنت أوتاني أن برنامج الدراسات القانونية في كلية الحقوق بدمشق جاء في المرتبة الأولى من حيث عدد المسجلين بـ6300 طالب وطالبة، يليه برنامج رياض الأطفال في كلية التربية بـ4060 طالباً، ومن ثم برنامج المحاسبة بـ3250 طالباً وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بـ2250 طالباً، والترجمة 2000 طالب، والإعلام 1400 طالب والدراسات الدولية والدبلوماسية 750 طالباً، مشيرة إلى أن انتهاء الامتحانات سيكون 21 الشهر القادم.

وكشفت نائب رئيس جامعة دمشق عن صدور قرار من رئاسة الجامعة يقضي بفصل تعويضات الموظفين مراقبي الامتحانات في التعليم النظامي عن المفتوح، وجعلها تعويضات مالية مستقلة يتقاضاها الموظفون في التعليم المفتوح لقاء عملية المراقبة، مشيرة إلى أهمية هذا الإجراء في تشجيع وتقدير وضع المراقبين والموظفين الأمر الذي ينعكس على تحسين الخدمات والمراقبات الامتحانية وذلك بالمقارنة مع الفترة السابقة والتي كانت تتداخل فيها تعويضات الموظفين في التعليمين النظامي والمفتوح بحيث تصل إلى 20 ألف ليرة سورية كحد أقصى حسب عدد ساعات الجلسات المراقبة الامتحانية.

وأكدت أوتاني أنه تم رفع مقترح بتدوير رسوم التعليم المفتوح في الفصل الدراسي الأول، لافتة إلى أن هذا المقترح جاء بناء على طلب الاتحاد الوطني لطلبة سورية «فرع دمشق»، وتأتي أهميته في مراعاة ظروف الطلاب الذين دفعوا رسوم بعض المقررات في الفصل الأول ولكن لم يتقدموا إليها، وبموجب هذا المقترح في حال إقراره من مجلس التعليم العالي فإن الطالب المسجل لأي برنامج يحتفظ بالرسوم المدفوعة ويحق له التقدم إلى الامتحانات خلال الفصل الحالي ذاكرة أن الأمر برسم مجلس التعليم العالي على أمل أن يصدر قراراً خلال الجلسة القادمة ليراعي ظروف الطلاب.

وأشارت نائب رئيس الجامعة إلى تحديد موعد ورشة العمل الخاصة لتقييم تجربة التعليم المفتوح وذلك يوم غدٍ الخميس منوهة بالوقوف خلال الورشة عند أبرز نقاط الضعف والمشكلات التي تواجه هذه التجربة واتخاذ قرارات تساهم في تصويب مسار التعليم المفتوح مع اقتراح إحداث المزيد من البرامج التي تتواءم مع سوق العمل ليصار إلى اتخاذ آليات جديدة تنسجم مع الظروف الراهنة، وهذا ما ستحدده نقاشات المشاركين في الورشة ومقترحاتهم.


مقالة ذات صلة :
ساقية جارية ولّا تعليم مفتوح؟! ..الطلبة: وسيلة تمويل للجامعة واستنزاف مباشر للجيوب


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

ليلة الهروب من اتحاد الكتاب العرب، وحكاية )شق عصا الطاعة)!

في الإصدارات الحديثة التي تصدر هذه الأيام، وهي بكل تأكيد عن دور نشر خاصة؛ ثمة أمرٌ لافت، وهو عدم رجوع أصحابها إلى “أزقة” اتحاد الكتاب العرب لنيل “رضى” موافقة أشاوسه على المخطوط الذي سيُصار لطباعته، كما لم يعد الكاتب اليوم – الكثير منهم – يعتدُّ بتلك الجملة الأثيرة التي كان يضعها مرة بأول صفحة من كتابه الصادر حديثاً، أو على آخر صفحة قبل الفهرس بقليل “حاز على موافقة اتحاد الكتاب العرب برقم كذا وتاريخ كذا” كشهادة حسن جودة وسلوك وتداول الكتاب بأمان.

بين براثن القراء

وحكاية الهروب من أزقة اتحاد الكتاب العرب – باعتباره هو الجهة المخولة بقراءة المخطوطات المُعدة للطباعة وإعطاء قرار الموافقة لإصدارها- ليست وليدة اليوم، فطالما كانت دور النشر والطباعة في الدول المجاورة وحتى البعيدة؛ تُشكّلُ ملاذاً آمناً حتى لاتُنتهك المخطوطات من “قارئٍ بائس” في اتحاد الكتاب العرب، أقرب إلى موظف بداوئر النفوس أو العقارية.
وكثيراً ما حمل العديد من الكتاب السوريين مخطوطاتهم تماماً كالقابض على الجمر، لإصدارها خارج سورية، وكان مصير الكثير منها الرفض، وحكايا الرفض والإجازة كثيرة، تصل حدّ الملهاة في أسباب الرفض والإجازة، هذا إذا كان صاحب المخطوط يريد أن يصدره على نفقته الخاصة، فما بالك إذا كان يريد إصداره على نفقة اتحاد الكتاب العرب، أو وزارة الثقافة، فالأمر هنا؛ أقله مرارة حدّ الخيبة والقصص في هذا المجال تحتاج لمساحات بأجزاء لسردها.

بعيداً عن وطني

تقول الشاعرة عبير سليمان: أمر الرجوع للموافقات يرتبط بدار النشر كما أظن، وبالبلد التي ننشر فيه كذلك، صدر كتابي الأول في بغداد، اتصلت مع صاحب الدار عبر النت ولم يستغرق الأمر طويلاً، خلال ما يقارب الشهر كانت النسخ الورقية في بيتي. في سورية تحتاج دور النشر لموافقات اتحاد الكتاب العرب، من هنا تأخر مشروع كتابي الثاني أكثر من ستة أشهر ريثما انتهت القراءة وكان القرار بعدم الطباعة، رغم إشادة اللجان النقدية في وزارة الإعلام بالمخطوط قبل وصوله للمعنيين في الاتحاد.

وتُضيف: اقترح عليّ الناشر أن أؤجل إلى كتاب قادم، فنشر بعض القصائد التي تسببت -وفقاً لرأيه- بمنع النشر وبأن أغيّر العنوان الأول وأرسل المخطوط مرة ثانية، وفعلاً جاء القرار بالموافقة.

هذه التجربة بمرارتها جعلتني أفكر بالنشر خارج البلاد مستقبلاً أو حتى بالاستعانة بدار لا تلتفت للرقيب، فأحياناً يكون الشخص الذي يقرر صدور الكتاب من عدمه قليل الثقافة والشاعرية وأقرب لموظف يشتغل في المجال الإبداعي؛ وهذا أمر مخيّبٌ جداً ويُعوق تطور الإبداع.


مقالة ذات صلة :
الصالح ينفي من الجزائر خبر فصل اتحاد الكتاب السوري من الأمانة العامة للأدباء العرب !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

حافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.

يشارك حافظ بشارالأسد (15 عاما) النجل الأكبر للرئيس السوري بشار الأسد، حاليا في أولمبياد ريو للرياضيات، قائلا بحسب ما أوردت الصحافة البرازيلية، اليوم  إن مشاركته تثبت أن سورية في حال أحسن بكثير رغم الحرب الدائرة في البلاد.

وأكد لصحيفة غلوبو البرازيلية، “جئنا لنظهر للعالم أن البلاد في حال أحسن…
وأضاف بلغة انكليزية ممتازة أعرف أي طينة من الرجال هو والدي ، وبصفته رئيسا يقول الناس عنه أمورا كثيرة، الكثير منهم لا يرون (الواقع). الواقع غير ذلك .

وقال نجل الرئيس الأسد لقد عشت دائما كطفل عادي وأصدقائي يرونني شخصا عاديا .

وقالت الصحيفة، إنها اكتشفت مصادفة وجود نجل الرئيس السوري بين 600 مشارك من 111 بلدا قدموا إلى ريو دي جنييرو.

وقف المشاركون في الدورة 58 من أولمبياد الرياضيات الاثنين دقيقة صمت ترحماً على عالمة الرياضيات الإيرانية مريم مرزقاني، التي توفيت قبل يومين عن عمر 40 عاما جراء إصابتها بالسرطان.
وكانت مرزقاني أول امرأة تحوز جائزة فيلدس (2014)، وهي أهم جائزة في هذا الاختصاص وبمثابة نوبل الرياضيات.
وكرم مئات الطلبة الذي ارتدوا ملابس باللون الأزرق الإيرانية، التي نالت وهي طفلة جائزة أولمبياد الرياضيات لعامين على التوالي في 1994 و1995.


مقالة ذات صلة :
حافظ بشار الأسد أرى كافة فظائع الحرب .. و لن أغادر بلادي

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام