في قرار قديم جديد أعادت وزارة السياحة العزف على وتر «تعريب» أسماء المنشآت السياحية، وهي القصة التي أثيرت سابقاً وفشل تطبيقها .

هاشتاغ سيريا – ليلاس العجلوني 

أكد مدير الخدمات والجودة السياحية زهير أرضروملي لهاشتاغ سيريا أن وزارة السياحة توصلت لمجموعة قرارات من شأنها “تعريب أسماء المنشآت السياحية” وتحديد آلية جديدة لحجم الاسم المعلن عنه وطريقة عرضه مع إمكانية إرفاقه باسم أصغر حجما باللغة الأجنبية يعكس “الترجمة الحرفية”.

وأشار أرضروملي الى أن من أهم الأسباب التي دعت الوزارة لاتخاذ هذا القرار عدم تطابق اسم المنشأة المعلن مع الفواتير المقدمة للزبائن والتراخيص الممنوحة من قبل الوزارة كوسيلة لاستغلال وتضليل كل من الوزارة والزبون، بالإضافة الى الحد من التشوه البصري وتوحيد طريقة الإعلان وعرض لوحات الرمز السياحي.

وأضاف أرضروملي أن هذا القرار سيشمل أسماء الفنادق “كافة” كالفوسيزون والشيراتون مع ضرورة الإشارة ضمن الاسم الى درجة نجومية الفندق، كما سيشمل لوائح الطعام والحملات الاعلانية.

علماً أن الضابطة العدلية باشرت بتوجيه التعليمات الجديدة لأصحاب المنشأة مع تحديد فترة زمنية لتغيير اللافتة، مشدداً أنه في حال عدم الالتزام سوف يتم اغلاق المنشأة فرض غرامة مالية عليها حسب نوع المخالفة.

ويطرح توجه “السياحة” الجديد ، تساؤلات حول إمكانية فرض الوزارة للاسم العربي في ظل الاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار التي يفترض أنها ستحاول اجتذاب شركات سياحية عالمية ورجال أعمال أجانب” للاستثمار في سورية .. فهل ستطلب منهم الوزارة أيضاً تسمية علاماتهم التجارية وأسماء منشآتهم الفندقية بالعربي حصراً؟!


مقالة ذات صلة : 

السياحة تطالب أصحاب المنشآت بالالتزام بسقف ‘‘الأسعار‘‘ أما الحسومات أنت وضميرك

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام