جلسة «حامضة» في مجلس الشعب

هاشتاغ سيريا – لجين سليمان:

انتهى موسم الحمضيات، ولم ينته النقاش بشأن الفائض، اليوم وتحت قبة مجلس الشعب، قدمت لجنة الحمضيات تقريرها، بحضور عدد من الوزراء، هم ذاتهم الوزراء الذين يحضرون في كل اجتماع يتعلق بالحمضيات.

لم يختلف الحديث عن السابق، والطروحات ذاتها، وهو ما دفع بعض الأعضاء إلى الخوف من تكرار نفس النقاش في العام القادم نتيجة فشل جديد في التخطيط والتكتيك.

معمل العصائر الذي دخل التاريخ بعدد أحجار الأساس التي وضعت كعلامة انطلاق، نال حصته من النقاش أيضاً، وتساءل كثير من أعضاء المجلس عن سبب التأخير حتى اليوم.

عضو مجلس الشعب خير الدين السيد قال: «لماذا ننتظر حدوث المشكلة لنضع لها حل» وأبدى استغرابه من تأخر بناء معمل العصائر حتى اليوم.

كما تحدث عضو مجلس الشعب حامد حسن قائلاً «المشكلة تبدأ في الزراعة لأن وزارة الزراعة كانت غائبة، فأراضي الساحل التي كانت تزرع بالزيتون تحولت إلى أراض تزرع بالحمضيات، واليوم بدأ المزارعون يقتلعون الحمضيات ويزرعون الزيتون» كما تساءل عن دور الإرشاد الزراعي، منوهاً إلى أن التسويق الداخلي يسير على خطى خاطئة.

اقترح النائب ناصر سليمان تقديم شراب البرتقال في مجلس الشعب بدلاً من القهوة البرازيلية المستوردة.

«مشكلتنا في النهج والتفكير ونحن ندفع ثمن سياسات خاطئة، ويجب أن نقول أين أخطأنا» هكذا بدأ طلال حوري مداخلته، واستغرب الشكر المستمر من قبل أعضاء المجلس للحكومة وللجنة الحمضيات قائلاً «اتفقنا مبارح بمجلس الشعب ما نشكر حدا، اليوم كلنا عم نشكر، الإصلاح الإداري لا يتم بهذه الطريقة»

ردود الوزراء

منذ أن بدأت مشكلة الحمضيات لم يختلف النقاش، ولم تتغير الردود الحكومية حول الإنجازات التي يتم تحقيها ابتداء من مراكز الفرز والتوضيب وانتهاء بقاعدة البيانات التي تحصي الحقول وعدد الأشجار الموجودة في كل حقل.
والمتهم الرئيسي بالعقبات التصديرية هو الواقع السياسي.

الجرارات الزراعية تساهم في إعادة الإعمار

تحدث رئيس غرفة زراعة حمص أحمد كاسر علي حول استيراد الجرارات الزراعية، و الرسوم الكبيرة التي يتم دفعها سواء أكانت رسوماً جمركية أم ضرائب إعادة الإعمار والتي تصل إلى 21% من قيمة الجرار أي ما يقارب مليون ليرة سورية، مستغرباً هذا الثمن الكبير لآلات زراعية تساهم أيضاً في الإعمار


مقالة ذات صلة:

سباق حكومي ونيابي مفاجئ .. والهدف: اجتراح حلول لأزمة الحمضيات