خالد عبد المجيد مخيم اليرموك

حشود عسكرية وقوات رديفة وصلت إلى مشارف جنوب العاصمة للبدء بعمل عسكري باتجاه مواقع تنظيم «داعش».

وفي ضوء التطورات الأخيرة كشف القائد العسكري في الدفاع الوطني فادي صقر «لسبوتنك» عن نية الجيش السوري المتمركز في محيط مواقع «داعش» جنوب دمشق القيام بعملية عسكرية حاسمة تنهي عبره الوجود المسلح في عدد من الأحياء وفي مقدمتها الحجر الأسود والمخيم.

وقال صقر: «إنه تم حشد مجموعات النخبة في الجيش السوري والقوات العاملة معها لخوض مواجهة برية تقضي على التنظيم خلال أيام لأن المنطقة حساسة ويمكن أن تؤثر على هدوء الأجواء في بلدات (ببيلا ويلدا وبيت سحم).»

كما أشار صقر إلى أن هذه الإجراءات تأتي أيضاً دعماً للخطة التي وضعها الجيش السوري والدفاع الوطني كمساند له بمشاركة أعيان تلك البلدات من أجل حمايتها ضد أي خرق قد تحدثه مجموعات “داعش” عند محاولة الفرار والاحتماء بالسكان ومنعاً لتكرار سيناريو «القدم» لجهة الغدر بالمدنيين والعسكريين.

في السياق كان أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أوضح أن مخيم اليرموك على موعد مع التحرير والمواجهة العسكرية قد تبدأ في أي لحظة بعد استكمال الجيش السوري والفصائل الفلسطينية والقوات الرديفة تعزيزاتها واستعداداتها التي بدأت بالحشود والتمركز.

وأشار عبد المجيد إلى أن هناك أنباء بدأت تتوارد بكثرة من مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به جنوب دمشق، عن استعداد المسلحين وزيادة تحصيناتهم.

وأوضح عبد المجيد أن مركز المصالحة الروسي والقيادة السورية كثفتا لقاءاتهما بوجهاء بلدات الجنوب الدمشقي «يلدا، ببيلا، بيت سحم» في اجتماعات مكثفة أدت للتوصل إلى تفاهم يقضي بفصل ملف البلدات الثلاث عن ملف مخيم اليرموك والحجر الأسود في الجوار، والتعامل مع كل ملف على حدا، وبوادر هذا الاتفاق قد تترجم بسرعة بإخلاء مسلحي “اباببل حوران”.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام