بالأمس، جاءت دورية مشتركة في حلب إلى أحد محلات الفروج، بناء على شكاوى وحالات تسمم.

فتشت، دققت .. أخذت عينات .. فحصتها، تبين أنها فاسدة، أغلقوا المحل واعتقلوا صاحبه.

في اليوم الثاني عاد الرجل ليفتح المحل كالمعتاد، وكأن شيئاً لم يكن، بقي كذلك حتى الثالثة بعد الظهر .. حين جاءت الشؤون الصحية التابعة لمجلس المدينة وأغلقت المحل بالشمع الأحمر.

حدث أمس

مديرية اﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ صادرت 372 كغ من لحم الدجاج الفاسد في ﻣﺤﻞ ﻓﺮﻭﺝ ﻛﻴﺘﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺸﻮﻱ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻮﻛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺮوضة، وجاء ذلك بعد عدد من الشكاوى، وبعضها حالات تسمم.

مدير الشؤون الصحية كان أكد في تصريحات صحفية أن المصادرة تمت بناء على الشكاوى المحولة عن طﺮﻳﻖ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻨﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﻋﺪﺓ ﺣﺎﻻﺕ ﺗﺴﻤﻢ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻟﺤﻢ ﻓﺮﻭﺝ ﻣﺸﻮﻱ ﻣﻦ المحل المذكور.

وبعد الكشف تبين عدم وجود ترخيص مزاولة مهنة، كما أكد مزيك، وأضاف أنه تمت مصادرة كميات أخرى من السجق والفروج، وتبين أنها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري، وقال إنه تم ﺇﺗﻼﻑ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺃﺻﻮﻻً، وتوقيف المسؤول عن المنشاة، وإحالته للقضاء.

حدث اليوم

وفي الصباح، عادت المنشأة إلى العمل مجدداً، واستمرت حتى الثالثة ظهراً، حين جاءت مديرية الصحة وأغلقت المحل بالشمع الأحمر.

القاطنون في الحي يتداولون روايات مختلفة حول تلك القصة، التي يُحال فيها صاحب منشأة مخالفة إلى القضاء مع كل الدلائل، ثم يعود للعمل بعد أقل من 24 ساعة، ثم يُغلق المحل بالشمع الأحمر.

“إش صار يوب” يسألنا أحد الحلبيين. سؤال نعيد توجيهه إلى مسؤولي المحافظة.


مقالة ذات صلة:

نصف الحكومة في حلب .. فهل تحقق ولو أنصاف الحلول؟

Mountain View