دانت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اعتداء أميركا وحلفائها على الأراضي السورية.

استهجنت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، «الادعاءات الأميركية بحماية المدنيين، بينما هي تؤيد وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتل المدنيين الفلسطينيين العزل».

من جهتها حركة فتح أصدرت بياناً حول العدوان قالت فيه «نقف بلا تحفظ مع وحدة الأراضي السورية ونرفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها والمسّ بوحدتها».

وأكدت الحركة أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة أطراف الصراع، وبعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية.

كما دعت الحركة إلى وقفة احتجاجية داعمة لسوريا رفضاً للعدوان, ولرفع الصوت عالياً أمام العدوان الثلاثي الغاشم.

حركة الجهاد الإسلامي دانت العدوان الثلاثي على سوريا رافضة «أي تساوق مع هذا العدوان الخطير« وشاجبة »سماح بعض الدول بفتح أجوائها وأراضيها أمام الطيران المعادي».

ورأت الحركة أن الهدف الحقيقي للعدوان هو توفير مزيد من الدعم لاسرائيل وتشجيع سياساتها الإرهابية ابحق الشعب الفلسطيني.

الجبهة الديمقراطية دانت بدورها العدوان، مؤكدة أنه جاء ضد وحدة سوريا وتماسكها.

وأشارت الجبهة إلى أن العدوان يشكل استجابة لمواقف اليمين المتطرف داخل الإدارة الأميركية.


مقالة ذات صلة:

إدانات دولية وعربية للعدوان الثلاثي على سورية