هاشتاغ سيريا – خاص

أوضح المحلل العسكري تركي حسن، في تصريحات خاصة ل”هاشتاغ سوريا”، أن الذهاب باتجاه تحرير الجنوب أمر مقرر مسبقاً وليس سرياً، ومنذ معركة الغوطة والأنظار تتجه نحو المعركة التالية والتي كان من المرحج أنها معركة تحرير الجنوب السوري.

وأكد حسن أن للسياسة السورية ثلاثة ركائز أولها الميدان ثم المصالحات أو بتعبير أصح التسويات، إضافة إلى العمل الدبلوماسي، وهذه الركائز الثلاث هدفها في النهاية إنهاء الحرب الدائرة في سورية والبدء بالعمل السياسي الحقيقي.

وبخصوص المعركة في الجنوب، رغم وقوعها ضمن ما يسمى “مناطق حفض التصعيد”، وما لذلك من تداعيات بيّن حسن، أن هناك وقائع جديدة و”خفض التصعيد” لا يمكن ان يكون إلى الأبد، معتبراً “منذ الانتهاء من تحرير الحجر الأسود ونحن أمام معركة سياسية الغاية الأساسية منها الذهاب باتجاه التسويات، إلا أنه ظهر عدم الجدية في إنجاز التسويات الحقيقية، وأن ما يتم الحديث عنه هو فقط من باب المماطلة خاصة مع تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية مراراً على عدم رغبتها بسيطرة الجيش على الجنوب السوري، هنا سيبدأ الجيش بعملية واسعة هناك”.

الخبير العسكري أوضح أن الجيش يقوم اليوم بمعركة محدودة وهي معارك تمهيدية، هدفها مبدئيا عزل منطقة اللجاة روق الأوتستراد الدولي، وتحديداً في بصر الحرير باتجاه المليحة والحراك والحدود الأردنية. ولفت إلى أنه ” لايزال هناك فرصة للتسويات، وبينما تتضح الأمور ستكون هناك معارك تحضيرية، في حين من الممكن أن تبدأ المعركة الكبرى في أية لحظة” .

من جانب آخر أكد المحلل العسكري أن سورية تستند إلى حقها في تحرير أرضها وبسط سلطة الدولة على كل الأراضي السورية، حتى ولو كان ذلك لا يعجب الولايات المتحدة التي لا نستبعد أن تقوم بضربات جديدة إلا أنها ستكون، لو حدثت، ضربات محدودة لكن ذلك وبكل تأكيد لن يثني القوات السورية عند تنفيذ مهامها، فالقيادة مصممة على حقها في تحرير الأرض واستئصال الإرهاب.