خلاف في مجلس الشعب حول أعداد مجهولي النسب

خلاف في مجلس الشعب حول أعداد مجهولي النسب

استمر مجلس الشعب في مناقشة مايخص «مجهولي النسب» و حدث الكثير من الخلاف على تعاريف أولية فمثلا ما هو تعريف الأسرة التي ستحتضن هذا الطفل المجهول و كذلك من هو مجهول النسب هل يمكن اعتباره و ليدا أم سيعتبر أنه كل شخص لم يتم الثامنة عشر .

هاشتاغ سيريا _ خاص :

بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية و العمل ريما القادري ، استمر النقاش ، تعددت الآراء و اختلفت ما أسهم بعودة الموضوع إلى اللجنة المختصة و التي هي لجنة حقوق المرأة و الأسرة و الطفل .

في أثناء الحديث تحدثت القادري أن تلك الأعداد مازالت قليلة و هي لا تتجاوز المئات بالإضافة إلى أن هذه الأعداد ليست واضحة لأننا لا نستيطع الوصول إلى المناطق الساخنة للقيام بإحصائيات .

و هذا ما أثار اعتراض أحد الأعضاء قائلا : « الأعداد ليست بالقليلة ، و هناك أعداد تصل إلى مئات الآلاف ، و نحن لم نطرح المشروع تحت قبة المجلس لنقول إننا نتحدث عن مئات ، في إدلب لوحدها يوجد نحو 7000 طفل »

و في ختام الجلسة تحدثت ريما القادري أن المئات هي من تقوم الدولة برعايتهم حاليا ، و لا بد أن يكون العدد أكبر خلال الأزمة التي شهدتها البلد ، و ليس كل شخص يأتي و يقول انا مجهول النسب سيتم قبوله و كأن الأمر حكم واقع خاصة و أننا نتعاون مع وزارة الداخلية في هذا الإطار ، و أما الإحصائيات الواردة من اي جهة دولية نحن كحكومة لا نعترف عليها ، و لكن الواقع العملي أثبت أنه يوجد مغالاة كبيرة في الأرقام الواردة من الإحصائيات الدولية “

و في تصريح خاص لهاشتاغ سيريا من عضو مجلس الشعب أحمد مرعي تحدث قائلا : « يوجد شواهد بدول مجاورة لم يتم إعطاؤهم الجنسية و بالتالي شكلوا بؤرا أثرت على البيئة الاجتماعية ككل مثل وادي خالد أو ما يسمى عرب المسلخ في لبنان ، خاصة و أن المناطق التي تحوي على مجموعة من الناس لم يحصلوا على جنسية تحولت إلى عبء على المجتمع ، و الخوف من الإهمال و عدم الاعتراف هو أن يتشكل بعد 50 عاما جيلا كاملا لا يملك جنسية و عندها سيكون العبء كبيرا لأنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم ، و أما بالنسبة لمقارنة هؤلاء الأطفال بأبناء الشهداء فالمقارنة خاطئة حكما و الأمر مختلف »


مقالة ذات صلة :

أعضاء مجلس الشعب « يملون » من مناقشة القوانين التي ترفعها الحكومة !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

One thought on “خلاف في مجلس الشعب حول أعداد مجهولي النسب”

  1. أي وطن هذا الذي أصبح حضنه متشعب النسب فكيف لي أنا كام استشهد ابنها ذات الحسب و النسب أن أتقبل ابن قاتل ابني الذي هو ثمرة جهاد النكاح و الذي لا يعرف اباه من أي جهنم هو و امه التي قبلت أن تضع نفسها في خدمة قاتلي أولادنا الذين ضحوا بأرواحهم لنحيا و يحي الوطن دمتم و تحيا سورية و جيشها و قائدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.