الصلع الرجال الثقة

قالت دراسة اختبرت تأثير جزيئات الغبار والمحروقات على خلايا فروة رأس الإنسان، إلى أنّ تلوّث الهواء يمكن أن يتسبب في تساقط الشعر.

واكتشف باحثون أنّ “التعرض للملوثات الشائعة يتسبّب بتراجع مستويات أربعة بروتينات مسؤولة عن نمو الشعر والحفاظ عليه” .

واكتشفت الدراسة نفسها أنّ ذلك التأثير يرتفع كلّما ازدادت نسبة الجزيئات المتناثرة في الجو، ما يعني أنّ الذين يقطنون المدن أو يعيشون على مقربة من مناطق صناعية يواجهون احتمالات أكبر في الإصابة بالصلع.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة أن “دقّقت دراستنا في التفسير العلمي بشأن ما يحدث للخلايا الموجودة في قاعدة بصيلات الشعر، بعد تعرّضها إلى الملوثات الشائعة في الهواء، وأجرينا البحوث داخل المختبر، ويجب إجراء المزيد منها كي نكتشف مدى سرعة تأثر الأشخاص المعرّضين للملوثات بانتظام في حياتهم اليومية”.

وتابع بحسب “الاندبندت” أنه “يمكن أن نفترض أن التعرض إلى مستويات معينة (منها) يؤدي إلى الإصابة بالصلع، لكن يتعين إجراء مزيد من البحوث على مجموعات سكّانية كي نؤكد تلك النظرية”.

وذكر تشول كون أنّه “عندما تعرّضت خلايا فروة الرأس البشري إلى ملوثات شائعة في الهواء تنتج عن حرق الوقود الأحفوري، تراجعت مستويات البروتينات في الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر والحفاظ عليه، بشكل لافت. وتفاقم هذا الأثر على الخلايا مع الزيادة في نسبة الملوثات التي تعرضت لها تلك الخلايا. وبالتالي، تشير تلك النتائج إلى أنّ هذه المسألة بالتحديد ربما تتسبب بتساقط الشعر” .