هاشتاغ سيريا_ خاص

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي فيديو عن «فضيحة» من العيار الثقيل في الطبقة المخملية وصلت إلى حد الضرب بين الفتيات في مطعم «مزيكا» باب شرقي.

وذكر إحدى المتواجدين في تلك السهرة أن المشكلة حدثت بسبب مشاهدة فتاة حبيبها مع أعز صديقة لها.

وتطور الخلاف ليصل إلى حد الضرب بعد ما فقدت إحدى الفتيات السيطرة على نفسها نتيجة افراطها في تناول المشروبات الكحولية، مما استدعى تدخل آمن المطعم لحل المشكلة دون جدوى.

لم تكن هذه المشكلة الأولى التي تحدث في المطعم المذكور ، بل سبقتها عدة مشكلات، وقد اشتكى سكان المنطقة مراراً من الازعاج المستمر حتى ساعات الصباح الاولى، دون أي رد من الجهات المعنية.

مدير الخدمات والجودة السياحية زهير أرضروملي الشجار الحاصل في مطعم مزيكا يعتبر خلاف مدني جزائي، ليس من مهمة وزارة السياحة.

أما موضوع إزعاج الجيران، وتقديم مشروبات الكحولية، أو تقديم برنامج فني بدون ترخيص فقد قامت وزارة السياحة بتنظيم عدة ضبوط بحق الفندق، وكان أغلبها استثمار مخالف للترخيص، أو استثمار دون الحصول على الترخص اللازم، واحيلت لمحافظة دمشق، واغلق لمدة 37 يوماً مرتين ،إضافة إلى الغرامة المالية.

وأشار أرضروملي أن عقوبة الإغلاق في حال تكرار المخالفة قائمة.

ما لا يمكن تجاهله أن مطاعم دمشق القديمة تحولت منذ اندلاع الحرب إلى «بارات و مراقص»و تبدلت رائحة الياسمين برائحة المشروبات، وصوت العود بأغان “متدنية” تثير الشهوات و تحرك النزوات.

ودائما هناك مستفيد يحميه فاسد يدنسون اللوحات الجميلة لتحقيق مكاسبهم المادية دون وجود أي رادع حيث لا قانون ولا اخلاق.


مقالة ذات صلة:

في أزقة الشام القديمة .. سهرات طرب .. وأطفال على قارعة الطريق


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام