هاشتاغ سيريا ـ حلب

الوفد الحكومي الذي يزور حلب .. لا بد لمس حالة الازدحام على الأفران المستمرة منذ أكثر من شهر، دون أي تحسن، بل إن الأزمة تتفاقم، والمواطن يقضي ساعات في البرد للحصول على «ربطة الخبز».

كانت الأزمة تتلخص في قلة عدد الأفران في الأحياء الشرقية للمدينة، إذ كان عددها لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة.

أصبحت تجارة الخبز حرفة مربحة، ودخلت الجمعيات الخيرية على الخط بعد إيقاف إنتاجها وتوزيعها للخبز المجاني، أو ما يعرف بـ «المعونة» على المواطنين الذين عادوا واستقروا في الأحياء الشرقية، ما أدى إلى زيادة الضغط على الأفران الموجودة في مدينة حلب، وتسبب بأزمة رغيف في كامل المدينة التي تعيش أزمة أصلاً، ودون أي تحرك ملموس رغم المطالبات الدائمة في شرق حلب بإعادة افتتاح الأفران التي تخدم الأحياء الشرقية كأفران بستان القصر والفردوس والشعار، حيث يقوم السكان في تلك المنطقة، وباقي الأحياء الشرقية يومياً بالتنقل اليومي من حي إلى آخر من الأحياء الغربية لشراء ربطة الخبز، أو انتظار تجار الخبز ليشتروها بأسعار مضاعفة فد تصل إلى 400 ليرة أحيانا كما يحدث في يوم الجمعة، أو أيام العطل مثلاً.

تجار الخبز .. سلاطين

يتّبع تجار الخبز والذين أصبحوا مختصين في هذه الحرفة طرقاً وأساليب جديدة، بعدما كانوا يقومون بشراء الخبز بأنفسهم أو يتشاركون مع اصحاب المخابز ولكن أحوال التجارة تغيرت.

صاروا يأتون بالنساء والأطفال الذين، ويدفعون لهم أجرة يومية مقابل أن يقف هؤلاء على الفرن وبطرق منظمة، ومن ثم نقله وتجميعه في الحدائق ومداخل الأبنية من ثم ينقلونه للتجار الذين بدورهم يوزعونه على عمال متخصصين لديهم يقومون ببيع ربطة الخبز التي تحتوي 12 رغيفاً بمبلغ 300 وقد يصل إلى 400 ليرة، في الأحياء الشرقية في النهار والغربية في الليل.

رد مديرية التجارة الداخلية في حلب

مديرية التجارة الداخلية في حلب عزت هذه الأزمة إلى عدم ورود زيادات من الإرساليات من الطحين لحلب ما يؤخر عملية افتتاح أي فرن جديد في شرق حلب في الوقت الحالي، ووعدت في تصريحات إعلامية بأن الحلول لأزمة الخبز والطحين أصبحت قريبة شرق مدينة حلب وغربها.
هذا هو الحل!

مع شح الافران في شرقي حلب يطالب الأهالي بالعمل على إعادة تشغيل الأفران في شرق المدينة و إمدادها بالطحين لعل ذلك ينهي ازمة مستمرة بشكل متقطع منذ عام وأكثر، وتشديد الدوريات على الأفران لضبط التجار والعاملين معهم، وقد لوحظ في الايام الاخيرة ارتفاع في نسبة التجارة في الرغيف لو تم ضبطها لانتهت هذه الأزمة.

بقي إن نشير بأنه تم تسجيل عودة فرن الكلاسة للعمل وهو يقع شرق المدينة غير أن المواطنين يؤككدون أن مواصفات الإنتاج فيه رديئة.


مقالة ذات صلة:

خميس: لن أخرج من حلب إلا وجميع مشاكل الصناعيين محلولة


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام