الجيش السوري في درعا

رفع الجيش السوري علم الجمهورية العربية السورية في الساحة العامة بدرعا البلد، وذلك بعد أن حاصر درعا البلد بعد سلسلة عمليات عسكرية ناجحة توازت مع مسار المصالحات في أرياف درعا الشرقية والغربية والجنوبية، إلى أن أحكم الحصار على المسلحين المتحصنين في المنطقة فعرض عليهم الانخراط في المصالحة أو إنهاء وجودهم عبر عمل عسكري فكان الخيار الأول حاضرا.

وكالة سانا أعلنت أمس الأربعاء عن اتفاق يجري التحضير لتنفيذه في كل من درعا البلد وطريق السد والمخيم وسخنة والمنشية وغرز والصوامع بخصوص تسوية أوضاع من يرغب من المسلحين وخروج المجموعات الرافضين للتسوية وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وهذا ما جرى بالفعل ظهر اليوم الخميس حيث أعلنت منطقة درعا البلد بكاملها محررة من إرهاب لازمها 7 سنوات.

ويبدو أن معركة الجنوب لن يتأخر حسمها بشكل كامل مع بقاء عدة بلدات فقط في الريف الغربي لدرعا تحت سيطرة الإرهابيين بينها نوى وجاسم والحارة، وبعض القرى المتناثرة بريف القنيطرة على خط التماس مع جيش الاحتلال في الجولان السوري المحتل، فيما تبرز المعركة مع تنظيم داعش الذي يحتل أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي حاسمة.


مقالة ذات صلة:

«المرصد السوري» : الجيش السوري يسيطر على كامل درعا