وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم: “تأكدت افتراضاتنا التي أشارت إلى أن الهدف الحقيقي من تصرفات التحالف الثلاثي الغربي في سوريا تمثل بتقديم فرصة للمسلحين المتطرفين والمتشددين، بما في ذلك في مدينة دوما، لالتقاط أنفاسهم، وإعادة تشكيل صفوفهم وتمديد سقف الدماء على الأرض السورية وبالتالي زيادة صعوبة عملية التسوية السياسية”.

وتعقيباً على استهداف فريق الاستقصاء الأممي حول الأسلحة الكيميائية قالت زاخاروفا: “هذا الحادث لم يحصل صدفة على ما يبدو، إذ المسلحون والمتطرفون لديهم تخوف من وجود موظفين وخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الأرض”.

وبينت زاخاروفا في المؤتمر الصحفي إلى أن الوضع في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق لا يزال مستقرا على الرغم من الضربات الغربية، وأضافت أن إعادة الحياة السلمية مستمرة في دوما بالتزامن مع انتهاء إخراج مسلحي تنظيم “جيش الإسلام” من المدينة.

 

مقالة ذات صلة:

الضمير خالية من المسلحين خلال ساعات

Mountain View