يبدو أن الجهات المعنية وصلت إلى طريق مسدود لجهة إمكانية التخلص من زهرة النيل الموجودة في سد محردة، والتي تغطي كامل مساحة البحيرة لتمتص يومياً ومن ثم نتحها 150 ألف متر مكعب.

هاشتاغ سيريا – محمد فرحة

المهندس رفيق عاقل عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في حماة، قال لهاشتاغ سيريا: لم يبق طريقا إلا وحاولنا به لاقتلاع الزهرة والتخلص منها بدءاً من بحيرة سد محردة مروراً بأقنية الري في سهل الغاب لكن كلها فشلت سواء ميكانيكياً أو بتجفيف أقنية الري.

فبقاء جذر واحد منها حياً يعيدها للإنتشار بعد إطلاق المياه فيصبح حقلاً من الزهرة، فسرعة النمو عندها مذهلة.

وأضاف عاقل إن آخر ما تم تجربته للتخلص من هذه الزهرة هو عن طريق الأعداء الحيوية التي احضرها لنا بعض الخبراء المصريين وتم تربيتها وتكاثرها مخبرياً ومن ثم تم اطلاقها في جسم سد محردة حيث تقتات هذه الكائنات على الأعضاء التكاثرية للنبتة ولم يتثبت جدواها.

ويتابع عاقل إن نسبة التبخر وامتصاص الزهرة من مياه سد محردة يشكل قلقا كبيراً وبخاصة وأن نسبة التخزين فيه الآن دون الحجم الميت، أي اقل من ثلاثة عشر مليون متر مكعب يتبخر منها يوميا 150 ألف متر مكعب، مما يشكل خطرً على بنية وجسم السد من جهة وعلى محطة محردة الحرارية من جهة أخرى، كون السد يغذي المحطة بالمياه.

يذكر بأن زهرة النيل هذه كان قد احضرها بعض الطلاب الذين درسوا في جامعات مصر منتصف الستينات وأواخر السبعينات إلى سورية.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام