الصورة عن: وكالة سانا

جلسة جديدة لمجلس الأمن حول سوريا، وتحديداً حول الوضع في الغوطة.

الولايات المتحدة الأمريكية قدمت مشروع قرار للمجلس لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية لمدة 30 يوم.

مشروع القرار الذي لا يسمح للقوات الروسية والسورية بمتابعة عملياتها ضد الفصائل المسلحة هناك، رأت فيه مندوبة واشنطن لدى المجلس أنه يهدف لحماية «المدنيين في الغوطة الشرقية ».وقالت إن ذلك هو ما تريده واشنطن.

نيكي هايلي وجهت التهديدات قائلة إن الولايات المتحدة «ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين ذلك».

الجعفري: ملتزمون بالقرار 2401

تهديد لم يشأ مندوب سوريا لدى مجلس الأمن بشار الجعفري أن يجعله يمر، إذ نوّه إلى أن واشنطن تهدد سوريا «بعمل عسكري» وأمام جيمع أعضاء المجلس.

ووصف الجعفري تصريحات هايلي بأنها «غير مسؤولة واستفزازية وتخالف أحكام ميثاق الأمم المتحدة، وهي بمثابة تحريض مباشر للمجموعات الإرهابية كي تستخدم الأسلحة الكيميائية، وكي تفبرك الأدلة مرة أخرى كما فعلت في المرات السابقة لاتهام الجيش العربي السوري بها».

الجعفري قال إن الدولة السورية ملتزمة بقرار مجلس الأمن 2401، الخاص بوقف إطلاق النار في سوريا، وإنها بدأت تنفيذه فور اعتماده، ولم يقتصر على الغوطة الشرقية فقط، بل في كل أنحاء سوريا، حيث يتم إيقاف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية يومياً من الساعة التاسعة صباحاً ولمدة خمس ساعات، وأوضح الجعفري «لكن إرهاب الفصائل المسلحة يحول دون ذلك، فقد استهدفوا المعابر الآمنة بشكل يومي مما أدى إلى تعطيل عمل المعابر»

كما استغرب الجعفري تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس «بأن الأمم المتحدة ليس لديها كل المعلومات اللازمة لتقييم الوضع في سوريا تقييما دقيقا بسبب عدم وجود الأمم المتحدة في كل المناطق»، وبين المندوب السوري: «أن الامم المتحدة لديها مكتباً لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في دمشق» ، وأضاف: «هناك عشرات الوكالات التابعة للأمم المتحدة وثلاث عشرة منظمة غير حكومية دولية تعمل في سورية».

موسكو: للحكومة الحق في الدفاع

فيما قال المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا: «إن عملية الجيش السوري لمحاربة الإرهاب في الغوطة الشرقية لا تتعارض مع القرار الأممي 2401»، وأضاف نيبينزيا: «أنه منذ اتخاذ القرار 2401 فإن عدد ضحايا قصف الفصائل المسلحة على دمشق بلغ العشرات كما أصيب المئات بجروح وكذلك تم قصف مستشفيات مثل تشرين والبيروني»، متابعاً: «لذلك فإن للحكومة السورية الحق الكامل في الدفاع عن أمن مواطنيها والتصدي «للتنظيمات الإرهابية» والسعي للقضاء على الأخطار التي تهدد المواطنين»، خاتماً: «لا يمكن لضواحي دمشق أن تبقى بؤرة للإرهابيين».
______________________________________________________________________________

Mountain View