هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

رغم الرواج الكبير الذي لاقته فعالية «شارع الأكل» على مواقع التواصل الاجتماعي كونها تقام للمرة الأولى في سورية، إلا أن بعضاً من أصحاب المطاعم رفضوا المشاركة لاعتبار أنها تستهدف طبقة محددة من «المطاعم»، كون سعر استئجار الخيمة الواحدة التي لا تتجاوز 9 أمتار مربعة يصل إلى 35 ألف ليرة يومياً أي ما يقارب 250 ألف ليرة أسبوعياً غير متضمن أسعار المعدات ما سينعكس سلباً على المستهلك النهائي.

فيما اعتبر آخرون من أصحاب المطاعم أن مشاركتهم في هذه الفعالية غير مربحة كون الفعالية تقام بفترة مباريات كأس العالم والأعياد.

من جهته أكد زيد عجلاني أحد المنظمين للفعالية أن المشروع “غير ربحي” والفكرة منه إقامة النسخة السورية من “شارع الأكل” التي من الممكن أن تنافس النسخ العربية الأخرى والترويج للطعام السوري، مضيفاً أن السعر منطقي و”منخفض” بالمقارنة مع الخدمات والتجهيزات المقدمة بالإضافة الى تكاليف استئجار الأرض من المحافظة وتمديد الكهرباء والحملة الاعلانية.

وأضاف عجلاني أنه من المتوقع حضور ثلاثة آلاف زائر يومياً كون الفعالية جديدة ومصاحبة لفعاليات أخرى كمعرض الزهور، ما سينعكس إيجاباً على أرباح كل مستأجر.

فيما أكدت كل من غرفة تجارة دمشق ووزارة السياحة والمحافظة أن لا علاقة لها بتحديد سعر استئجار الخيام، وأن الأمر يعود للشركة المنظمة كونها الجهة الوحيدة المستثمرة للأرض.

يذكر أن “شارع الأكل” هي فعالية خاصة تهدف لجمع أكبر عدد من المطاعم السورية ضمن المرآب الشمالي لحديقة تشرين خلال مهرجان “الشام بتجمعنا”.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام