تشكو الروتين الإداري

هاشتاغ سيريا – خاص:

صرّح عدد من مدراء شركات التطوير العقاري عن المشاكل التي تواجههم خلال عملهم والتي كان منها الروتين الإداري الذي ألزمهم بوكالات شهرية فقد قال مدير شركة الاتحاد للتطوير العقاري طلال الشيخ: «نحن نملك شركتنا ولدينا مدراء، ونحتاج أحيانا أن يتم توكيل شخص معين بمتابعة الإجراءات، فيتم تنظيم هذه الوكالة لمدة شهر واحد فقط، وعندما تنتهي مدة الوكالة نضطر إلى تنظيم وكالة جديدة مرة أخرى، وكلما أردنا أن نصدق الوكالة نحتاج إلى موافقة أمنية تأخذ منا 15 يوما حتى تنتهي إجراءاتها، ومن الممكن أن نستخدم الوكالة التي أجريناها، ومن الممكن أن لا نستخدمها، وهو ما يعني أن مدة الوكالة تنتهي قبل استخدامها أحيانا، ونضطر إلى القيام بتنظيم واحدة جديدة مرة أخرى، الأمر الذي يعني أن الوقت الذي نحتاج فيه إلى العمل بالوكالة يذهب في تنظيم وكالة جديدة. لذلك حاليا نقوم بإخراج وكالات لا نستفيد منها شيئا، فلماذا لا يتم تمديد مدة العمل بالوكالة إلى 6 أشهر مثلا»

كما تحدث مدير شركة كارتل يوسف زهر قائلاً: «عندما أردنا البدء بالتشييد والبناء أبلغونا في المحافظة عن وجود منطقة تنمية زراعية بجانب أرضنا، عندها أخذنا إضبارة المشروع إلى لجنة الخدمات وقدموا لنا اقتراحا لرفع المساحة الخضراء للشخص الواحد من (4 إلى 6) أمتار مربعة، ووافقنا أن تكون زيادة هذين المترين على حساب المطور، وعلى الرغم من نقصان مساحة الأمتار المطروحة للاستثمار وافقنا ولم يكن لدينا أي مشكلة»
ويضيف زهر: «بعد أن قررنا البدء تغير محافظ ريف دمشق، فحاولنا استكمال الإجراءات الإدارية وإذ بموظف يقول لنا: المحافظ يلي كان معجب بمشروعك تغير روح دبر راسك»

ربما هي عقبات روتينية لا ترتقي إلى مستوى الإعمار، فعلى الرغم من العناوين الحكومية العريضة حول الإعمار وأهميته، إلا أن روتين الدوائر الحكومية لم يزل قائما.


مقالة ذات صلة:

مشروع قانون للتخطيط التنموي هل يعالج ثغرات القانون الحالي ؟!