هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

شكران مرتجى: “صنّاع الفن لا يحبون الممثل السهل”.

لفتت الممثلة السورية “شكران مرتجى” إلى أن مشاركها في مسلسل “سلاسل دهب” جاءت بعدما استشارت عدة أشخاص، نصحوها بالمشاركة في أي عمل، خاصة عندما أحست أنه سيطول انتظارها لمسلسل يتلاءم مع الإنجاز الذي حققته في “وردة شامية” وقدم لها نقلة نوعية على صعيد الاسم والمكانة، وتابعت: “لذا جازفت في خوض تجربة (سلاسل دهب) بطلب من شركة (غولدن لاين) التي أكن لها كل الاحترام والتقدير”، لافتة أن انضمامها لسلاسل دهب كان نوع من رد الجميل للشركة التي قدمت معها أحد أهم أدوارها في مسلسل وردة شامية.

كما رجّحت “مرتجى” في حوار لها مع مجلة “لها”: أن الصحافي ربما يشعر أن صورته تتأثر سلباً عند الكتابة عن أعمال البيئة الشامية، “لذا أقول إن هناك ظلماً لاحقاً بالفنان، لأنه لا يحصل على ما يستحق”، لافتة إلى أن إعداد الشخصية في أعمال البيئة الشامية لا يقل جهداً وقيمةً عنه في الأعمال المعاصرة، حيث أنها تعاملت مع شخصيتها في “وردة شامية” كتعاملها مع دورها في “مذكرات عشيقة سابقة”، “أحطتُ بها من كل جوانبها، وخصوصاً جانب الأمومة فيها، فحلّلته ودرسته وراعيت فيه خصوصية الشكل، لذلك أطلب أن يُنصف أدائي ولا يُظلم”.

على صعيد الإعلام، أشارت شكران إلى انها لم تأخذ حقها إلا في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، وأضافت: “أخذته بيدي كما يقولون، ومظلومة أيضاً لجهة تغطية أعمالي أو أدائي، فلم تحظَ أعمالي بإضاءة تتناسب مع مستواها، في وقت تُسلّط فيه الأضواء على نجوم أخفّ مني توهجاً وسطوعاً في سماء الفن”. مؤكدة أنها تعاني دائماً من عدم الإنصاف، “وربما يعود ذلك الى طيبتي الزائدة، وحرصي على مشاعر الآخرين”.

ونوهت على أن حالة الترقب والانتظار التي امتدت على مدار26 سنة من العمل في الفن، لاتزال مستمرة، على الرغم من ظنها بأنها ستنتهي بعد وردة شامية ومذكرات عشيقة سابقة، وعقبت “مع ذلك أنا متفائلة وأرى أن الآتي سيكون أفضل. كما أنني مظلومة جداً من ناحية الأجر، لكن لن أسمح لذلك بأن يقف عقبة في مسيرتي الفنية.. يبدو أن صنّاع الفن لا يحبون الممثل السهل”.

.

وعما إن كان هناك جزء ثانٍ من مسلسل “وردة شامية”، تمنت مرتجى هذا، وأكدت على أهمية ألا يستمر العمل أكثر من ذلك، وقالت: “آمل أيضاً أن يكون قوياً كالجزء الأول، مع الإبقاء على فريق العمل نفسه، وبإدارة المخرج نفسه. أما بالنسبة الى النص فأتمنى أن يكون بالألق نفسه أو أقوى، مع مزيد من التشويق والإثارة”، مشيرة أن شركة (غولدن لاين) حريصة على ذلك، وإلا لما تأخرت في تقديم جزء ثانٍ منه.

.

أما بالنسبة لما لا يعرفه الجمهور عن شكران، فقد كشفت أنها كانت اجتماعية وتحبّ الناس، أما اليوم فأُصبحت تفضّل الوحدة، كونها تُشعرها بالأمان، وعما إن كان ذلك سببه الخذلان، أوضحت مرتجى قائلة: “لا، بل بسبب النجاح، فقد اكتشفت أخيراً، أنني حين أنجح، من الأفضل أن أبقى لوحدي. فأن أكون وحدي فعلاً، أفضل بكثير من أن أكون محاطة بأناس كثيرين أشعر بينهم بالوحدة”، لافتة إلى أنها اختارت هذه الوحدة بنفسها ولم يفرضها أحد عليها.

.

وفيما يتعلق بالموسم المقبل وما تحضر له، أكدت مرتجى أنها لا تحضّر حالياً لأي عمل، وتصّر على عدم المشاركة في أي مسلسل لا يتناسب مع طموحاتها، مشيرة أنها يجب أن تحافظ على الصورة التي حققتها في “وردة شامية”، ومستوى أدائها لشخصية “هدى” في “مذكرات عشيقة سابقة”.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.