هاشتاغ سيريا – بشار الحموي

تعرض الحكم الدولي حسين حمادة (وهو من خيرة قضاة الملاعب) إلى مرض الشلل بشكل مفاجئ، وهو الآن يرقد في مشفى دمشق (المجتهد) منذ عدّة أيّام.

مرض حمادة يتطلب عدة جلسات، تكلفة الواحدة منها نحو 70 ألف ليرة، وهو مبلغ أكثر من كبير بالنسبة له، ولكل مواطن لا يملك سوى راتبه.

اتحاد كرة القدم ربما يتجاهل وضع الحكم حمادة، وهو حتى الآن لم يقدم له أي شيء.

فلننظر إلى الأمر بنوايا طيبة، ولنقل إن مسؤولي الاتحاد لم يسمعوا بأن شيئاً يحدث لأحد أعضاء الأسرة الرياضية.

حاولنا الاتصال باتحاد كرة القدم .. مراراً دون جدوى، الاتحاد غائب عن السمع سواء كأشخاص، أو كمؤسسة، إذا اتصلنا بشخصيات مسؤولة فيه دون جدوى، واتصلنا بالهواتف الثابتة التابعة له، وكانت النتيجة ذاتها.

طرقنا الأبواب الرياضية العليا وتواصلنا مع رأس الهرم الرياضي: رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة. سألنا عن حمادة، فأجاب أنه لا يعرفه، وأن ليس من مهامه معرفة الحكام (وهذا صحيح، في الواقع، لأن من الصعب معرفة جميع اللاعبين والحكام والمدربين خاصة أن الرجل مسؤول عن جميع الرياضات).

جمعة قال إن الموضوع يفترض أن يكون عند اتحاد كرة القدم، وحين شرحلنا له الحالة، وقلنا إننا لم نتمكن من التواصل مع اتحاد كرة القدم، أجاب: «الاتحاد مو فاضي عم يوقع بروتوكولات مع قطر»، ومن ثم تعهد بتقييم الوضع وتقديم المساعدة للحكم مباشرة، وأكد أن ذلك من واجبه الإنساني وأنه سيحاول المساعدة بما تسمح له القوانين.

وعد جمعة أن يكون التحرك سريعاً، إلا أن ذلك لم يحصل حتى الآن، وعندما عدنا للاتصال بحمادة، طلب ألا نعيد الاتصال بأحد، وقال بنوع من الألم: «إنني على معرفة عميقة بهم منذ 20 عاماً، هم لن يستجيبوا أبداً».

هو الآن بأمس الحاجة للمنظمة التي عاش من أجلها سنوات طويلة.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View