أصدرت مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز في السويداء الاثنين، بياناً حرّمت بموجبه أي تناول للأملاك المسروقة من بيع أو شراء أو إتجار، مؤكدة أن هذه الممارسات منافية للدين.

ووقع على بيان التحريم شيخا العقل يوسف جربوع وحمود الحناوي.

وطالبت “مشيخة العقل” الجهات الرسمية عدم السماح بمرور هذه البضائع أو إنشاء مراكز أو أسواق لها في المنطقة.

وكان ناشطون من السويداء نظّموا حملة “فيسبوكية” في الأيام الماضية ، تضمنت عدة وسوم أطلقوها تهدف إلى مقاطعة شراء المواد المعفشة والمسروقة من محافظة درعا.

وتناقلوا عبر “فيس بوك” تسجيلاً مصوراً أظهر كمية كبيرة من المسروقات تم نقلها من درعا إلى السويداء.
وظهر في التسجيل أدوات كهربائية مختلفة مسروقة مصدرها محافظة درعا.

وتصدر وسم “ما_رح_اشتريه_صاحبه_عم_يبكي_عليه” الحملة التي أطقلها الناشطون لمقاطعة المسروقات، وأخذ صدىً واسعاً، بعد أن شاركت فيه شريحة واسعة من ناشطي المحافظة.

وتنتشر ظاهرة التعفيش منذ السنوات الأولى للأزمة، حيث بدأتها الفصائل المسلحة عبر سرقة و”تعفيش” معظم معامل حلب بكامل محتوياتها، ومن ثم نقلها إلى تركيا، وتالياً سرقة حفارات النفط وصوامع الحبوب وقطعان الأغنام في المنطقة الشمالية الشرقي وتهريبها عبر الحدود إلى البلدان المجاورة، وخاصةً تركيا وإقليم كردستان العراق.
لكن الظاهرة سرعان ما انتشرت عقب تحرير الجيش السوري للمناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين، حيث تقوم مجموعات محسوبة على “الدفاع الوطني” و”القوات الرديفة” وآخرون محسوبون على بعض الشخصيات المتنفذة التي استثمرت في آلام السوريين وعذاباتهم كما في أملاكهم و”شقا عمرهم”.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام