مستورد واحد للمتة الأرقام الصادرة

تظهر الأرقام الصادرة عن مديرية التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية إنه لا تغيير يذكر على أعداد المستوردين وذلك بعد صدور الدليل الجديد لمنح إجازات الاستيراد.

الجديد في الدليل كان فتح سقوف الاستيراد بعد أن كانت محددة بكميات، وإن كان هناك بعض التغييرات فهي محدودة جداً، وتعود لرغبة المستورد بالحصول على هذه المادة أو تلك أو لتغيير طبيعة المواد التي يستوردها.

معاون وزير الاقتصاد بسام حيدر كشف أن المرحلة الحالية لآلية منح إجازات الاستيراد ساوت بين المستوردين كافة ووحدت الشروط فيما بينهم، حيث تم الإعلان عن قائمة المواد المسموحة بشكل واضح وصريح بعيداً عن اللغط الذي كان حاصلاً في فترات تقييد منح إجازات الاستيراد مع فتح سقوف المواد المستوردة وأعداد المستوردين، منعاً لأي حالة احتكار لأي مستورد.

وأضاف قائلاً: “إن كل من يتقدم للحصول على إجازة استيراد ضمن القائمة المسموحة ويحقق شروط منح الإجازة من امتلاك مستودع سواء كان ملكاً شخصياً أم مستأجراً مع تسجيل عاملين لدى التأمينات الاجتماعية، يحصل على إجازة الاستيراد”.

وتشير البيانات إلى أن أعداد المستوردين من القطاع الخاص لمادة الشاي خلال الربع الأول من عام 2017 وصل إلى 31 مستورداً في حين كان العدد خلال الربع الرابع من العام الماضي 35 مستورداً على مستوى القطر، بينما يستورد مادة المته مستورد واحد خلال الربع الرابع من العام الماضي ومستوردان خلال الربع الأول من العام الحالي، وبالنسبة لمادة السكر الخام فقد اقتصرت على مستورد واحد ليس فقط خلال الربع الأول من العام الحالي أو العام الماضي وإنما لفترة الأزمة وما قبلها، في حين إن استيراد مادة السكر المكرر يتم عبر 25 مستورداً خلال الربع الأول من العام الحالي، بينما كان العدد 29 مستورداً خلال الربع الرابع من العام الماضي، ووصلت أعداد المستوردين لمادة الأرز إلى 50 مستورداً خلال العام الماضي وخلال الربع الأول من العام الحالي.

في حين كان لزيت الزيتون مستورد واحد خلال الربع الأول من العام الحالي والربع الرابع من العام الماضي، بينما وصل عدد مستوردي مادة الزيوت النباتية المهدرجة 13 مستورداً خلال الربع الأول من العام الحالي و10 مستوردين للربع الرابع من العام الماضي، ويقارب عدد مستوردي مادة السمنة عدد مستوردي الزيوت، حيث وصل العدد خلال الربع الرابع من العام الماضي إلى 15 مستورداً في حين كان خلال الربع الأول من العام الحالي 9 مستوردين.

وبالنسبة لعدد مستوردي الأدوية البشرية، فإن بيانات وزارة الاقتصاد تظهر أن هناك 32 مستورداً خلال الربع الرابع من العام الماضي، وقد انخفض العدد إلى نحو 25 مستورداً خلال الربع الأول من العام الحالي.

وفي سياق متصل،  تبين أن قيمة كل مادة مع وزنها خلال العامين الماضين، حيث تبين الأرقام أن كمية مادة المته المستوردة خلال العاميين الماضيين وصلت إلى 43 ألف طن بقيمة 16 مليار ليرة سورية، ونحو 29 ألف طن من مادة الشادي بقيمة 19 مليار ليرة سورية، في حين وصلت كمية الرز المستورد إلى 333 ألف طن بقيمة 82 مليار ليرة سورية، والسكر 933 ألف طن بقيمة 159 مليار ليرة سورية، أما السمون المستوردة خلال العامين الماضيين فقد بلغت كميتها نحو 4 آلاف طن وبقيمة 4 مليارات ليرة سورية، بينما كمية الزيوت النباتية المستوردة بمختلف أنواعها 318 ألف طن بقيمة 115 مليار ليرة سورية.

” جريدة الأيام “


مقالة ذات صلة :

 هل تتحول سورية إلى بلد مسـتورد.. وزير «التموين» يهـدد باستيراد زيت الزيتون بحجة كسر الأسعار


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام