قطاع النسيج يهدده

هاشتاغ سيريا_ متابعات

ناشد عدد من الصناعيين الحكومة السورية بإيقاف تهريب البضائع التركية إلى سورية، والتي باتت تغرق الأسواق على حد قولهم، مشيرين إلى أن الأقمشة التركية التي لها النصيب الأكبر هي من أهم الأسباب لركود الصناعة النسيجية، والتي تدخل بأشكال ومسميات عديدة أو تهريبا” من لبنان.

وفي السياق علق أحد الصناعيين في مدينة حلب عبر صفحة على “افيس بوك” خصصت لطرح مشاكل الصناعيين “نتمنى من الحكومة دعم الصناعة الوطنية النسيجية بحلب ،وذلك بمنع التهريب والبضائع التركية، ومنع استيراد الأقمشة الصينية التي تنتجها معاملنا النسيجية والاهتمام اكثر من حكومتنا، وعدم اتخاذ قرارات تكون قاتلة للصناعي”

وطالب صناعي آخر بوقف استيراد أي مادة يتم تصنيعها في سوريا، والسماح فقط باستيراد المواد الاولية للصناعة مع الآلات والإعفاء الضريبي والجمركي لمدة 5 سنوات كحد ادنى وذلك لتعود الحياة الاقتصادية لسوريا”.

وتساءل الصناعيون أين دور الجمارك، ماذا يفعلون..؟ “نشاهد دوريات الجمارك منتشرة على الطرقات وبكثافة ولكن البضائع التركية المهربة تغزو الأرصفة والمحلات التجارية بدمشق وحلب

كما تطرق الصناعيون إلى العوامل التي ادت إلى ركود قطاع النسيج والتي تزامنت مع ارتفاع بأسعار الألبسة مما دفع المواطن للهروب إلى الألبسة المستعملة (( البالة )) والتي تنشط بشكل لا يستهان به.

يذكر أن صناعة النسيج من أعمدة الاقتصاد وهي داعمة للاقتصاد الوطني


مقالة ذات صلة: 

صناعيون: منع الاستيراد و تخفيض تكاليف الإنتاج لإنقاذ نسيج سورية


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام