هاشتاغ سوريا _ خاص

اصدرت جامعة حلب كتابا يحمل الرقم 86 تعلن فيه وبمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم عن تعديل موعد اغلاق الوحدات السكنيه في المدينة ليصبح في الساعة الحادية عشر.

الكتاب لم يحمل هذه المكرمة فقط بل حذر الطلاب القاطنين من الاكل والشرب في الحدائق والشوارع قبل الافطار وعدم ارتداء الملابس غير المناسبة والخلوات غير الشرعية مهددين بعقوبات بحق اي طالب مخالف .

حسان قطنه جي مدير المدينة الجامعية بحلب اكد في تصريح لهاشتاغ سيريا أن ماتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يصدر من الجامعة، بل هو عبارة عن تعميم ضمن المدينة الجامعية.

واضاف قطنه جي أن الغرض من التعميم إعلام الطلاب بأنه تم تعديل موعد إغلاق الوحدات السكنية ليصبح ١١ ليلا.

اما الالتزام بأداب الشهر الفضيل بعدم الأكل والشرب في الحدائق والشوارع جاء بناء على رغبة الطلاب الذين وجهوا شكاوي لإدارة المدينة الجامعية

وقال مدير المدينة الجامعية اقدم اعتذاري لم يقصد الإهانة ولم اتوقع أن يأخد الموضوع هذه الأبعاد”، مشيرا إلى أنه تم سحب ماتم تعميمه

الاستاذ الجامعي عقيل محفوض اعتبر القرار في منشور على صفحته على الفايسبوك مخالفا للدستور الذي يضمن حرية المعتقد وعدم المساس بالحرية الشخصية ليعود ويؤكد في منشور لاحق ان وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف طلب سحب التعميم على الفور وانه وزع من قبل معاون مدير المدينة الجامعية بحلب متشائلا ماذا عن المحاسبة؟

بدورها الاعلامية ديانا جبور وصفت القرار بالابتزاز الموصوف وكتبت في صفحتها على الفايسبوك ” هناك استغلال ومقايضة لبنات اضطررت إلى اللجوء إلى مهاجع المدينة الجامعية فاما ان يلتزمن بما يراه اولي الأمر او يطبق عليهن القانون” متسائلة ما هو القانون وما هي الإجراءات الموعد بها ؟ما هذه الاستنسابية_من يحدد الجلسة غير اللائقة طالما أنها تحدث في مكان عام وتحت ناظري النظار ,هل يمكن أن يكون الحجاب هو معيار الملابس المحتشمة التي تحدد سوية أخلاق البنت ؟”

واثار القرار زوبعة من الانتقادات على موقع التواصل الاجتماعي واصفين القرار بالـ”الداعشي” .