هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

طلاب في المدينة الجامعية: فرن السكن “يذلنا”

ليس من الغريب على السوريين منظر “الطوابير” أمام الأفران ومراكز بيع الغاز وغيرها، وليس من الغريب أن أي طابور من طوابير مؤسساتنا الحكومية، له مداخل سرية تنقل مكتشفها إلى أول الصفوف وتمكنه من انجاز ما يريد بسرعة، وتوفر عليه التعامل مع بعض النفسيات المريضة وكأن ما يريده ليس حق له، وهذه المداخل السرية ممكن أن تكون موجودة في شوارب أحد المتنفذين، أو بالكعب العالي ل”كندرة” إحداهن، أو بأحد ألوان العملة التي تخطف الضمير والذوق والأخلاق عند البعض، ولكن الغريب أن يكون حال فرن في السكن الجامعي المخصص للطلاب يعاني من ما تعانيه أغلب طوابيرنا .

هاشتاغ سوريا _ يزن شقرة

يعاني طلاب السكن الجامعي في دمشق من عدم حصولهم على الخبز من فرن السكن الجامعي المخصص لهم، إلا بعد الانتظار لوقت طويل، بالرغم من توفره، وبعد معاملة سيئة من قبل القائمين عليه .

ونشر أحد طلاب الطب ضمن السكن الجامعي، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ما جرى معه صباح اليوم السبت أمام الفرن، مناشداً رئاسة الجامعة والمسؤولين إيجاد حل لمشكلة الفرن، حيث كتب الطالب “إن ما يحدث في فرن الخبز في المدينة الجامعية هو شيء أقرب للاستملاك من قبل من يعملون به، كأنهم يعتقدون أن الفرن هو ملك لهم ولآبائهم، غير آبهين أن هذا الفرن هو لبيع الطلاب بالدرجة الأولى وحين فرن السكن الجامعي في دمشق يبيع الخبز للطلاب بعد ذلهم .. “كأن الفرن ملك لهم وملك لآبائهم”، غير آبهين أنه لبيع الطلاب بالدرجة الأولى وحين أقيم كان الهدف منه أن يكون عونا للطلاب وليس لبيع الواسطات والمحسوبيات” .

مضيفاً: ما يحدث أن الطلاب وهم يقفون على دور الخبز “يتناساهم” العمال ويقومون بتوزيع الخبز في الداخل لزبائنهم والمستفيدين منهم بحجة أنهم يوزعون للمهمات وما شابه ذلك، مؤكداً أن هناك طلاب ينتظرون منذ أكثر من نصف ساعة حسب ما أخبره الموظف في الفرن .

وعلق عدد من الطلاب على المنشور، مؤكدين أنهم تعرضوا لنفس المواقف، وأنها مشكلة قديمة ولم تحل حتى الآن، حيث علق أحدهم على منشور زميله “أنت شكلك مسجل جديد بالسكن ومو متعود عالوضع هاد، أنا من 4 سنين كنت بالسكن وكان الوضع أزفت من هيك ف بعد 4 سنين بتتعود صاحبي”، وعلق أخر “المعاملة كتير سيئة كأنو مستلمين شي منصب”.

ومن جهته قال مدير السكن الجامعي في دمشق، أحمد واصل، ل”هاشتاغ سوريا” أن “هناك عقد بين جامعة دمشق ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وأن المسؤول عنه بشكل مباشر هو مدير الفرن” .

وتابع أحمد واصل “الفرن يخدم جامعة دمشق والمؤسسات التعليمية التابعة لها، وهناك ضغط في الفترة الصباحية وتتلاشى تدريجياً مع قدوم المساء، لأن التوزيع حصراً للطلاب” .

وأضاف واصل “هناك موافقات لذوي الشهداء تتيح لهم القدرة على شراء الخبز من هذا الفرن في الصباح” ، أما فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الطلاب، يقول مدير السكن: “سنقوم بإعطاء التوجيهات لمدير الفرن، لتعديل سلوك موظفيه مع الطلاب، وخاصة بعد ورود شكوى اليوم السبت تتعلق بسوء المعاملة” .

يشار إلى أن الوقت المخصص لبيع الطلاب فقط، هو من التاسعة والنصف مساءً حتى الساعة 11 مساءً حسب ما أوضح مدير السكن الجامعي .

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.