أثار توقيف قوى الأمن اللبنانية 5 فتيان منهم 3 قاصرين مساء السبت لإزالتهم لافتة لحزب رئيس الجمهورية، موجة من الغضب والانتقادات الشاجبة، استمرت بعد الإفراج عنهم.

وكتبت لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين على “فيسبوك” أنه جرى “توقيف خمسة شبان بينهم 3 قاصرين في حمانا من قبل النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان على خلفية إزالة لافتة لمركز للتيار الوطني الحر”.

وجرى توقيف الشبان الساعة السادسة مساء من قبل مخابرات الجيش قبل أن يطلق سراحهم بعيد منتصف الليل بعد أخذ إفاداتهم، وفق المصدر ذاته.

وأثارت القضية غضب الناشطين الذين انتقدوا على وسائل التواصل الاجتماعي توقيف الأطفال، حيث كتب أحدهم “يسقط نظام يعتقل الأطفال”، وعلق آخر: “حين يهز طفل في الـ12 من العمر عرش الدولة، اعرف أن الدولة فاسدة”.

ويشهد لبنان منذ 17 من تشرين الأول تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية ويبدو الحراك عابرا للطوائف والمناطق، ويتمسك المحتجون بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، لاتهامها بالفساد ونهب الأموال العامة.