أهالي مدينة السويداء الأوساط الحكومية

فتنة السويداء “وئدت” حين فرضت الدولة هيبتها

تضاربت الأنباء عن فتنة السويداء التي اشعلها بعض المشككين برجاحة عقل أهالي المنطقة والعابثين بمؤسسات الدولة حين بدؤوا نسج السيناريوهات الإعلامية التي وضعت لها الدولة خاتمة كما ينبغي لهيبتها.

                  

هاشتاغ سيريا- خاص

أكدت مصادر من محافظة السويداء أن قيادة الشرطة قامت بتحويل المقبوض عليه ” جبران مراد ” الى القضاء العسكري ليطبق عليه القانون ، علماً أن المتهم ألقي القبض عليه من قبل دورية شرطة كانت موجودة عند ساحة تشرين بعد أن قام بأفعال ” مقصودة ” تدعوهم للاشتباه به ليتبين أنه يحمل هوية شخصية بغير اسم وبحوزته مسدس حربي وهو متخلف عن خدمة العلم بعد أن تبين للشرطة اسمه الحقيقي أثناء التحقيق معه .

وكان أقارب المقبوض عليه قاموا ببعض أعمال الشغب عشية القبض عليه حيث قاموا بتطويق قيادة الشرطة وإطلاق النار و إشعال الإطارات تزامن ذلك مع حشد بعض الصفحات الأخبارية “المعارضة” للتجمهر و العمل على إطلاق سراح المعتقل بذريعة أنه طالب جامعي و اعتقاله كان ” افتراء ” من قبل مؤسسات الدولة و هو معيل لأسرته !!

حيث قام أهالي القرية بخطف العديد من رجال الشرطة في اليوم التالي لاعتقاله للضغط على الدولة و أثناء الاعتقال استطاع أحد شبان الشرطة الهروب و التبليغ عن مكان زملائه .

حيث قامت إحدى الشخصيات الأمنية بزيارة العائلة و الضغط لإطلاق سراح رجال الشرطة فوراً و استطاع تحريرهم أثناء الزيارة .


مقالة ذات صلة

تفاصيل فتيل الفتنة التي وقعت بالسويداء : أين وجهاء المنطقة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.