فواتير الكهرباء سحب العداد

مشكلة الكهرباء والمواطن، لها أكثر من وجه من أوجه المعاناة، وأهم هذه الأوجه هي أن تتوهج مصابيح البيت بانتظام ، ثم أن يتمكن المواطن من دفع فواتيرها، وكما هو معلوم الفواتير لم تعد محتملة ، وهي منهكة لكل الشرائح الاجتماعية مع تعقد ظروف الحياة ..

ومن الطبيعي القول إن الحديث عن النقطة الأولى صار معروفا، ولن نضيف شيئا جديدا عليه، فماذا عن النقطة الثانية ؟!
أي ماذا عن طريقة استرداد ثمن الفواتير ؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

في البداية وردنا اتصال لموقع هاشتاغ سيريا يتحدث عن قيام مؤسسة الكهرباء في ضاحية قدسيا بسحب عداد ساعة الكهرباء لأحد المساهمين في الضاحية لأنه لم يدفع فواتير الكهرباء أصولا لأن وضعه المالي صعب، فكان ردنا إن هذا حق لمؤسسة كهرباء الريف ، والمدينة على السواء وعلى المواطن أن يسدد ما عليه أو فإن الأنظمة ستطبق تلقائيا ..

ثم جاءنا اتصال آخر أن المؤسسة تقدم على سحب أكثر من عداد، وتمكنا من الحديث مع الفني، عبر المتصل نفسه، فأجاب حرفيا :
ــ نحن ننفذ القانون ، وعلى المواطن أن يدفع الفواتير بانتظام .
طلبنا إعطاء مهلة للناس. فأجاب :

أنا سأسحب العدادات وانتهى الأمر ..

اتصلنا مع مؤسسة الكهرباء، وكان الرد نفسه، وعندما عرف المكان قال إن هذا من اختصاص الريف، ونصحنا بدفع الفواتير، طلبنا المهلة، وأوضح لنا إنهم يعلقون إنذارات على كل عداد، وهنا برزت المشكلة مع الضاحية، فأعدنا الاتصال مع المواطن في الضاحية ، فقال الفني إن المؤسسة ليست مضطرة إلى أن تنذر الناس بالدفع !!

هي عملية بسيطة يمكن ربطها بواقع الحال، وأهم مافيها أن بإمكان مؤسسة الكهرباء أن تنذر المخالفين مرة أو أكثر أنها ستقطع الكهرباء، ثم بعد قطع الكهرباء تقوم بسحب العداد، أما أن تسحب العدادات مباشرة فهذا لم يعتد عليه المواطن السوري أبدا !

اتصلنا مع مؤسسة الكهرباء في الريف ، وكانت الإجابة أن الفواتير يجب أن تدفع، وكانت مناشدات الناس أن تعود المؤسسة للإنذارات بدلا من أن تسبب الجلطة للمشاركين، والناس بانتظار الجلطات مادامت الساعات ستسحب من بيوت من يتردد في الدفع منهم .


مقالة ذات صلة :

الكهرباء 7 أيام مقطوعة عن الأحياء غير المدللة بالحسكة والقامشلي

خميس: المواطن السوري عانى ويعاني البرد ونقص الكهرباء والغلاء الكبير


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام