هاشتاغ سيريا ـ خاص

كان ما يُعرف بعيد الحب أحد الأيام المميزة في القامشلي التي كانت تشهد في كل سنة ألواناً حمراء تتزين بها المدينة وأسواقها.

 

أمّا هذا العام فقد كان القرار بأن يكون الصمت هو العنوان الرئيسي في عيد الحب، بل وطالب كثير من أبناء المنطقة من الجميع عدم المشاركة في الاحتفالات والطرب، وشنّ الأهالي حملة كبيرة على صفحات التواصل الاجتماعي على الفنان الكردي رامان داري الذي قرر إقامة حفلة فنية بمناسبة اليوم المذكور.

وبخلاف الأعوام الماضية فإن الصمت خيّم أيضاً على المطاعم والمقاهي والمقاصف التي كانت تحتفي بالمناسبة بشكل كبير، بالإضافة إلى ذلك فقد استنكر الأهالي بعض المحلات التي تزينت بزينة عيد الحب، ورفضه الأهالي.

يقول بعض هؤلاء إن الدم الذي ينزف في عفرين من قبل الأتراك وأدواتهم، يستحق الامتناع عن الاحتفال بعيد الحب على الأقل.

أمّا قلة قليلة من الأهالي فقد رأوا أنه من الخطأ التدخل في الشؤون الخاصة للناس، وأعربوا عن رغبتهم بمنح كامل الحرية للناس فيما يتصرفون في هذا العيد أو غيره، وقالوا: إن أي تصرف في منطقة القامشلي يقابله صوت آخر يحكي عن وجع عفرين!

عن صفحة مدينة الحب (القامشلي)