هاشتاغ سوريا – محمد مراد يونس

“لا يمكن لك ان تركن سيارتك تحت منزلك .. غير المسموح المرور من هنا .. هذه المساحة مخصصة لنا وممنوع .. وممنوع وممنوع”.. هذا الكلمات لا بد أن تسمعها وأنت تتنقل بين أحياء مدينة حلب، حيث أصبحت عملية السطو على الممتلكات العامة وإشغال الأرصفة شطارة ومهارة، بينما يجب على المواطن أن يسير في وسط الشارع!

تعاني أحياء المشارقة والسليمانية والميدان من تواجد عشرات المحال المختصة بصيانة السيارات، الأمر الذي أصبح يتسبب بالإرهاق النفسي للأهالي، حيث تجد عشرات السيارات تصطف يوميا أمام الأبنية السكنية على الأرصفة وفي الشوارع، وعلى الأهالي الاستماع طوال الوقت لأصوات الطرق والضجيج الناتجة عن إصلاح هذه السيارات، ناهيك عن قيام أصحاب المحلات باحتلال الأرصفة بشكل كامل، ما يجبر المرأة والطفل والكهل على السير في الشارع دون مراعاة لحقوق القاطنيين في الأحياء.

كما يتسبب ذلك باختناقات مرورية يومياً بالإضافة لإزعاج القاطنيين بالشتائم اليومية بين العمال، بينما تكمل محال توزيع المواد الغذائية عبر فرد بضائعهم أمام محلاتهم، فيحتلون الأرصفة في حي المشارقة.

نفس الأمر ينطبق على أحياء الاعظمية وحلب الجديدة والفيض والاسماعيلية وأودونيس والفرقان، حيث يحتل أصحاب المحال التجارية والخضار والألبسة الأرصفة بشكل كامل، وبل ويجبرون أصحاب الجوار على ركن سياراتهم بعيداً عن منازلهم.

وعلى الرغم من انتهاك هؤلاء الباعة للممتلكات العامة وإشغال الارصفة بشكل مخالف والتعدي على حقوق المواطنين، لم يجد المواطن مكافحة حقيقية لهذه الظاهرة من قبل بلدية حلب فانتشرت الظاهرة بشكل كبير جداً، وليس على المواطن إلا الإستسلام للأمر الواقع على أمل أن تصحو البلدية من سباتها.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام