القاضي ينظر يومياً

أكد المحامي حازم الجزار أنه وخلال العام الجاري فقط هناك 19000 قضية في محكمة الإرهاب وحدها، وعدد قضاة التحقيق هناك سبعة قضاة فقط، أي أنه وخلال هذه الشهور الماضية على كل قاض أن ينظر بأكثر من 2700 قضية! وهذا عدد ضخم لا يراعي حتى الطاقة الذهنية والجسدية للقاضي، إضافة إلى أنه يؤدي إلى إطالة مدة الفصل في القضايا.

ويضيف الجزار لصحيفة الايام أنه وفي في المحاكم التجارية أيضا الحال نفسه، حيث أن هناك غرفتين للمحاكمة، ولديهم خلال العام الجاري 2000 قضية أي لكل قاضي 1000 قضية.

موضحاً أنه في عام 2007 كان هناك بعثة من فرنسا قامت بإعداد دراسة عن واقع القضاء في سورية ووجدت أننا بحاجة لـ 15 ألف قاض، بينما كان عدد القضاة آنذاك 1040 قاضياً فقط والحال اليوم ليس أفضل أبدا، فعدد القضاة حتى الآن لم يتجاوز 2000 قاض.

وبمقارنة أعداد القضايا وأعداد القضاة يبين الجزار أن أيام العمل في القضاء لا تتجاوز 150 يوم، لذا في كل جلسة على القاضي أن ينظر بـ 125-130 قضية، وهذا عدد كبير لا يسمح لنا بإلقاء اللوم عليه في تأخر القضايا.

وبالمقارنة مع العديد من الدول نجد أن سورية فيها عدد قليل من القضاة بالنسبة لعدد سكانها حيث يقابل كل مائة ألف نسمة 8 قضاة على أحسن تقدير، بينما يصل العدد في أمريكا إلى 23، وفي فرنسا 42، وفي بريطانيا 55، وروسيا 49، ومصر 28.


مقالة ذات صلة:

أقرباء يبصّمون ذويهم بعد وفاتهم للحصول على ممتلكاتهم


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام