فنادق دمشق ومطاعمها

انتشرت في السنوات الأخيرة موضة «البازارات» التي تقام في العاصمة دمشق،اذ يقوم عدد من الأشخاص باستئجار قاعة في أحد الفنادق أو المطاعم،لعرض منتجاتهم الفخمة، بعيداً عن فكرة البازرات «الخيرية».

هاشتاغ سيريا_ رولا السعدي

في أحد «البازارات» الذي أقيم في مطعم من ذوي النجوم الخمس، والذي حضره «هاشتاغ سوريا» تبدو الصورة نفسها التي تتلخص في منتجات تفترش الطاولات ومشاركون يبدون بانتظار زبائن محددين .

يدخل بعض «الزبائن الطارئين» ويتجولون بين الطاولات، لعلهم يجدون في البازار طلباتهم بأسعار تقل عن سعر السوق وبما يتوافق مع دخلهم، إلا أنهم يتفاجؤون في كل مرة بجملة «بضاعة تركية» وبأسعار خيالية، تتساءل إحداهن : أين البازارات «الخيرية» التي بتنا نفتقدها رغم أننا بأمس الحاجة لها؟ .

لا يخلو الأمر من بعض الطاولات التي قدمت بعض العروض والبضاعة «المحلية» كمحاولة لكسب الزبائن بأسعار تبدو أقل «رحمة» بالمقارنة مع غيرها.

تقول إحدى المشاركات في ذلك البازار : أعرض بضاعتي «المستوردة»عادةً على «الفيس بوك» لكنني أنتهز فرصة البازار لأدعو الزبائن إلى البازار، عبر «الواتس آب»، ما يعني أن زبائنها هنا هم أنفسهم زبائنها في العالم الافتراضي، مع فرصة ضئيلة باستقطاب زبائن جدد من خارج الدائرة المرسومة سلفاً!.

انها موضة غزت الأسواق السورية في بداية الأمر على أنها «خيرية» ليستغلها الأثرياء والمنتسبين ل«الطبقة المخملية» محوّلين هدفها الأساسي من «بازارات خيرية» تعين محدودي الدخل إلى بازارات استعراضية تنشد «البريستيج» وإنشاء العلاقات مع زبائن من نوع خاص!.


مقالة ذات صلة:

الواقع المأساوي في الفنادق ، هل يثير حماسة وزارتي السياحة وحماية المستهلك؟!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام