بدأت أزمة مياه الشرب بالظهور في مختلف أرياف محافظة حمص وتحديداً خلال شهر تموز الماضي، وبداية هذا الشهر فقد قال عدد من أهالي بلدة جب الجراح وقرية الحراكي بريف حمص الشرقي إن الأعطال المتكررة للمخضات تتسبب بانقطاع المياه لأسابيع دون أن تتحرك ورشات الصيانة لاصلاحها، بالإضافة إلى أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يمنع عمل المضخات بشكل مستمر في ظل عدم وجود مادة المازوت لتشغيل المضخات في فترات انقطاع الكهرباء.

هاشتاغ سوريا – حيدر رزوق

وأكد سكان قرية الجابرية بريف حمص الشمالي أيضاً إن حصتهم من مياه الشرب لا تصل إليهم إلا كل 20 يوماً، وإن مؤسسة المياه لم تتخذ خطوات جدية لإيصال مياه الشرب للناس الذين يعتمدون على شراء المياه من الصهاريج الجوالة بأسعار مرتفعة.


فيما يختلف الحال في قرى الريف الغربي لحمص، حيث أكد سكان قريتي القبو و خربة التين لـ هاشتاغ سوريا أن مياه الشرب تخضع لمزاجية العاملين المسؤولين عن توزيعها، بحيث تفضل بعض الأحياء على أخرى ويشرب سكانها أكثر خلال أيام الأسبوع.


أما بالنسبة لأحياء مدينة حمص فقد شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في عدد ساعات انقطاع المياه، ويعود ذلك بحسب مدير مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحى في حمص إلى نقص في المياه هذا الشهر، وبالتالي تضطر المؤسسة لتعبئة خزاناتها خلال ساعات النهار والبدء بضخ المياه مساء كل يوم حرصاً على إيصال مياه الشرب إلى كافة الأحياء دون استثناء.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام