الأسلحة المحرمة دولياً.

أعربت قوات سوريا الديمقراطية عن اعتقادها بأن تركيا شنت هجمات على محاور في عفرين مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً.

وقال المسؤول عن مكتب العلاقات العامة في قسد ريدور خليل، إن ثمة مختصين يسعون لـ «توثيق هذه الحوادث وعرضها أمام الرأي العام»

ونقلت وكالة أنباء هاوار عن خليل إن «تركيا استخدمت خلال هجومها على عفرين العديد من صنوف الأسلحة بما فيها المدفعية والطيران والصواريخ» وأضاف «نعتقد بأنها لجأت لاستخدام أسلحة غير تقليدية كسلاح النابالم أو القنابل العنقودية» وكشف ريدور خليل أن تركيا هاجمت تلة برصايا بقنابل النابالم.

وأرجع ريدور خليل سبب استخدام تركيا لتلك الأسلحة إلى محاولاتها «لإخافة المدنيين والتقدم على الجبهات العسكرية»

وعن حصيلة العدوان أكد خليل أن 30 مدنياً قتلوا وأُصيب العشرات نتيجة العدوان التركي على عفرين، مشيراً إلى وقوع حالة خطف 6 مدنيين من القرى الحدودية على يد جيش الاحتلال التركي.

وعن أنباء احتلال تركيا لعدة أماكن على أطراف عفرين، قال ريدور خليل «المعارك التي تجري في عفرين هي معارك كر وفر، ولذلك فإن إحراز الجيش التركي تقدماً على تلة أو قرية لا يُعد نصراً لأنهم لا يستطيعون فيما بعد الحفاظ على تقدمهم ذاك»

يذكر أن «قسد» أعلنت أنها قتلت أكثر من 470 عنصراً من الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه، وتدمير 25 مدرعة، وذلك في حصيلة لأسبوع من المعارك.

المصدر: وكالة أنباء هاوار


مقالة ذات صلة :

الفصائل «السورية» التي تقاتل مع جيش التركي في الاعتداء على عفرين


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام