كسرت داعش ، وعظام بن غوريون

كسرت داعش ، وعظام بن غوريون تهتز تحت الباصات الخضراء!

تهتز عظام بن غوريون في قبره ، تحت دواليب الباصات الخضر ، التي دخلتها عناصر داعش ، لتأخذها من الحدود اللبنانية السورية، وانزعاج روح مؤسس إسرائيل في قبره ليس لأن ذراع دولته الإرهابية المتمثلة بداعش قد شلت وكسرت بل بسبب انكسار رؤيته واستراتيجيته تجاه لبنان !

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

بعد اغتصاب جيش العصابات الصهيونية لفلسطين في العام 1948 . وفي اجتماع للحكومة الإسرائيلية عقد في العام 1949برئاسة بن غوريون ، لدراسة سياسة الحكومة ، تطرق بن غوريون للوضع اللبناني وحسب محضر الجلسة الموثق قال بالحرف : ( لبنان لم يمثل على الاطلاق ولن يمثل إلى الأبد ، تهديدا لنا يمكن أن نخشى منه ، ثم إن لدينا أصدقاء في لبنان ) وهذا ما يكشف جوهر رؤية بن غوريون تجاه لبنان ( بلد لاخوف منه ، ولايمثل أي قوة) ولايخشى منه على إسرائيل وتجلياتها أبدا ، ولكن ماجرى وعلى الحدود السورية اللبنانية في جرود عرسال وفي جرود القاع ورأس بعلبك وفي القلمون الغربية من الجهة السورية أثبت أن حزب الله قوة قادرة وفاعلة وقاهرة للارهاب بكل أشكاله وكاسرة لكل ذراع إسرائيلية وهذا ما هز عظام بن غوريون في قبره وخز عظام نتنياهو والجيش الإسرائيلي في كل مساعيه ومقراته جوالاته شرقا وغربا ــ لبنان اليوم يضيق القبر على روح بن غوريون ويضيق المجال أمام المشروع الأمريكي الصهيوني..

لابد أن هزيمة داعش في الحدود السورية اللبنانية ، قتلا وتدميرا، شكل خنقا للروح الإسرائيلية البن غوريونية ولكن ركوب المستسلمين منهم في الباصات الخضراء شكل هزيمة وكسرا وإذلالا لهذا التنظيم الذي يرعب الجميع . ركبت داعش الباصات الخضراء ــ لأول مرة على يد حزب الله والجيش العربي السوري وسارت الباصات الخضراء تدوس على قبر بن غوريون واستراتيجيته وآرائه فاتحة القبر للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة وفي سورية ولبنان تحديدا ..

ورؤية بن غوريون لضعف لبنان ، وعدم تشكيله أي قوة يمكن أن تهدد إسرائيل ومشاريعها . كانت هذه الرؤية الصهيونية ، قائمة فيه ، وهذا ماجاء في محضر جلسة الحكومة الإسرائيلية في العام 1945 ونحن لانتهم أحدا ، ولكن على الجميع أن ينتبهوا كي لايقعوا بالقيام بأفعال أو مواقف . يمكن أن تفسر ماقاله بن غوريون حول أصدقاء إسرائيل .

كما أن على الجميع أن ينتبه من الانحياز إلى مواقف ليست في مسار التاريخ ولاتنسجم مع المصالح اللبنانية الوطنية . وعلى الجميع أن يكذب ماقاله بن غوريون حول وجود أصدقاء لإسرائيل في لبنان .

تحررت الحدود السورية اللبنانية ، وانتصر محور المقاومة ، والجيش اللبناني وهزمت داعش ولا راحة لروح بن غوريون . وفعل الباصات الخضراء على عظامه لن يزول أبدا .


مقالة ذات صلة : 

المقاومة تكسر خط دفاع «النصرة»


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

نُشرت بواسطة

د.فؤاد شربجي

كاتب درامي طبيب أسنان أسس القناة الأخبارية السورية وشغل منصب مديرها إلى عام 2013، وكان قد عمل على تأسيس قناة الدنيا الفضائية وشغل منصب مديرها منذ تأسيسها وحتى شهر آذار 2009، انتقل إليها بعد أن كان مديراً لشركة سورية الدولية للإنتاج الفني. كما سبق أن شغل شربجي عدة مناصب منها منصب مدير التلفزيون السوري، ومنصب مدير مكتب قناة الجزيرة الإخبارية في دمشق في فترة اعتاد وصفها بالحرجة، وهي ما قبل اغتيال الحريري إلى سنتين لاحقتين.. يذكر أن الدكتور فؤاد شربجي هو كاتب درامي معروف بالأصل ومن أبرز أعماله المسلسل السوري الشهير “أبو كامل”، الخشخاش، بنت الضرة، وعدد من المسلسلات الأخرى .
وآخر عمل كلف به في افعلام هو عضو في المجلس الوطني للاعلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.