رياض بعد نقله إلى المشفى

«لا مال معنا لنأكل وقد كثرت الديون علينا» هكذا تقول ناديا، زوجة اللاجئ السوري رياض خلف الذي لم يجد سوى أن يسكب البنزين على جسده ويضرم النار فيه، بعد أشهر من الجوع.

الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، قالت إن خلف أقدم على صب البنزين على يديه وجسمه وأضرم النار بنفسه أمام مركز اللاجئين التابع للأمم المتحدة في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأوضحت أنه نُقل إلى المستشفى للمعالجة.

وكالة فرانس برس ذكرت أن اللاجئ، وهو أب لأربعة أطفال، أقدم على حرق نفسه احتجاجاً على قطع المساعدات عنه رغم حاجته الماسة إليها هو وعائلته، ونقلت عن زوجته:

«أقدم رياض على حرق نفسه بسبب الفقر .. لا مال معنا لنأكل وقد كثرت الديون علينا.. يقضي زوجي معظم وقته في البحث عن عمل ليؤمن للعائلة طعام اليوم» وأضافت:

«سابقاً كنا نعتمد على المساعدات، أما اليوم بعدما أوقفتها الأمم المتحدة عنا منذ نحو 4 أشهر لم يعد هناك من يعيلنا»

وأوقف برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قبل أشهر تقديم المساعدات الغذائية إلى 20 ألف عائلة كان يدعمها، مقابل منحها للعدد ذاته من العائلات الأكثر عوزاً، ويستضيف لبنان حالياً أقل من مليون لاجئ سوري، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتوصف أوضاعهم بأنها صعبة للغاية.

رياض نُقل إلى مستشفى في طرابلس وقد أصيب بحروق بالغة «طالت 35 في المئة من جسده» حسب الطبيب المعالج الذي أكد أن «حالة المصاب مستقرة حالياً، إلا أنه يحتاج إلى علاج لا يقل عن شهرين بسبب الحروق العميقة من الدرجة الثالثة التي أصيب بها»

وحسب دراسة نشرتها مفوضية شؤون اللاجئين في كانون الأول الماضي عن اللاجئين السوريين، تعيش «58 في المئة من الأسر في فقر مدقع» في لبنان.

 


مقالة ذات صلة:

للمرة الأولى: انخفاض عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى أقل من مليون


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام