بين العواصف وسوء المعاملة الأردنية

هاشتاغ سيريا ـ خاص:

اقتلعت السيول التي اجتاحت مخيم الركبان المقام على الحدود الأردنية السورية، عدداً كبيراً من الخيام والبيوت الطينية التي بنيت مؤخراً من قبل بعض العوائل بديلاً عن الخيام.

مصادر محلية قالت لـ « هاشتاغ سيريا» إن المخيم تعرض لخسائر مادية كبيرة نتيجة العاصفة التي ضربت أقصى الجنوب الشرقي من الأراضي السورية خلال اليومين الماضيين، دون أي تدخل من الفرق الإغاثية التابعة للأمم المتحدة، والتي تمتلك مراكز في مدينة الزرقاء الأردنية القريبة من الحدود السورية.

بينما منع حرس الحدود الأردني المدنيين من الوصول إلى مناطق شمال الأردن الأقل تضرراً في العاصفة، وذلك وسط تشديد أمني أردني على الشريط الحدودي في المنطقة المقابلة للمخيم الذي يعاني أصلاً من صعوبات كبيرة في تأمين مياه الشرب والمواد الأساسية ومحروقات التدفئة، ويتزامن ذلك مع تقلبات مناخية قاسية.

ويُعد مخيم الركبان الذي يقطنه نحو 80 ألف نازح غالبيتهم من المناطق الشرقية في سورية، من أكبر المخيمات العشوائية التي تتحكم بها الفصائل المرتبطة بالتحالف الأمريكي وعلى رأسها ميليشيات «جيش أسود الشرقية » قوات أحمد العبدو ـ جيش أحرار العشائر « لواء شهداء القريتين »، وكانت هذه الميليشيات قد أصدرت خلال الشهر الماضي بياناً أعلنت من خلاله تشكيل ما أسمته «هيئة الأركان المشتركة » لإدارة المخيم، دون أن تضع في بيانها هذا أي نية لمقاتلة أي جهة كانت.

يشار إلى أن المخيم يتلقى بين الحين والآخر كميات من المساعدات الأممية عبر الأراضي الأردنية، وكانت الميليشيات قد رفضت في وقت سابق دخول أي مساعدات عبر الأراضي السورية أياً كان مصدر هذه المساعدات.


مقالة ذات صلة:

لماذا أوقفت «قسد» استقبال النازحين في مخيم عين عيسى؟


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام