مخيم "عين عيسى" قوات سورية الديمقراطية

لا يختلف مخيم “عين عيسى” للنازحين من مناطق سيطرة تنظيم داعش عن غيره من المخيمات الواقعة في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، فما بين التشديد الأمني من قبل “قسد” بحجة المخاوف الأمنية من تسلل “خلايا نائمة لتنظيم أبي بكر البغدادي، وبين التجاهل الأممي مع قرب عين عيسى من الحدود مع تركيا، يعيش نحو 1500 مواطن سوري في ظروف معاشية قاسية جدا .

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
مصادر كردية خاصة لـ “هاشتاغ سورية” أكدت أن القوات الأمريكية التي تنتشر في قاعدة “خراب عشك” غير الشرعية، لا تكترث بمشهد المخيم مع مرورها بالقرب منه عدة مرات، ولم تقم أي من الجهات أو المنظمات الإنسانية المفترضة بزيارة المخيم مع وجود قوات أمريكية في المنطقة.

يعاني سكان المخيم من البرد الشديد في المنطقة التي تعد قريبة من مرتفاعات جبال طوروس، مع عدم توافر وسائل للتدفئة، وسوء كبير في حال الخيام التي يعيشون فيها، الأمر الذي لم تحرك من أجله ساكناً أي من الجهات الأممية، وترجع المصادر الكردية السبب في ذلك إلى وجود ضغوط سياسية من قبل النظام التركي على المنظمات الإنسانية لتجاهل المخيمات المقامة في مناطق سيطرة “قسد”.

أغلب سكان المخيم هم من الفارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش في ريف الرقة الشمالي، ويصف بعض القاطنين في المخيم على إنها “أشبه بالمعتقل”، فـ “قسد” تمنعهم من متابعة الطريق نحو ريف حلب الشمالي بهدف الوصول إلى “عفرين” أو “اعزاز” كمنطلق لرحلة تهريب عبر الحدود إلى تركيا، كما تمنعهم من التوجه إلى مناطق ريف الرقة الشمالي أو الغربي الخاضعة لسيطرتها بحجة “المخاوف الأمنية”.

يشار إلى أن أراضي قسد تشهد وجود عدد من المخيمات المهملة من قبل الأمم المتحدة كـ “الهول – المبروكة – ديريك” في محافظة الحسكة، إضافة لعدد من المخيمات في محيط عفرين، إلا أن أسوأ المخيمات من ناحية الرعاية، هو مخيم “رجم صليبي” بريف الحسكة الجنوبي والواقع ضمن منطقة تماس بين “قسد” و “داعش”، وتحتجز فيه ميليشيا “الآسايش” التابعة لـ “الوحدات الكردية” قرابة الـ 400 عائلة وتمنعهم من متابعة طريقهم نحو مناطق وجودها في محافظة الحسكة..


مقالة ذات صلة :

بعد تجاهلهم أمميا.. سكان مخيمروبار يجدون الحلول بأنفسهم


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View