كيفما تمت قراءتها، لا يمكن وصفها إلا بأنها معلومات خطيرة تلك التي أوردها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في مجلس الأمن.

الجعفري قال إن «الإرهابيين يحضرون لعمل إرهابي باستخدام غاز الكلور على نطاق واسع لاتهام الجيش العربي السوري بذلك»، واللافت أن الجعفري حدد توقيتاً تقريبياً لذلك إذ أعلن أن «الإرهابيين لديهم تعليمات صارمة من الاستخبارات الغربية والتركية لفبركة الهجوم الإرهابي الكيميائي قبل الـ 13 من آذار القادم».

موقف لافت آخر طرحه الجعفري خلال الجلسة الدورية لمجلس الأمن بشأن سورية، حين قدم ما يمكن اعتباره تشكيك بقرار مجلس الأمن الخاص بالهدنة في سوريا (ذي الرقم 2401) إذ قال إن الهدف من القرار «لم يكن حماية المدنيين، بل استخدام المجلس لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في محاربة المجموعات الإرهابية»، وأضاف أن «إمداد التنظيمات الإرهابية في الغوطة بالأسلحة والذخائر من الدول الداعمة لها مستمر».

الجعفري جدد المطالب السورية بضرورة «حل التحالف الأمريكي العدواني غير الشرعي» الموجود بشكل أساسي في مناطق الشمال السوري، وقال «إن من يتحمل المسؤولية في وقف الاعمال العدائية هي تلك الدول التي تمتلك النفوذ الفعلي على الارهابيين» مضيفاً: «أن منظمة الأمم المتحدة فشلت في تطبيق أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي منذ تأسيسها».
المصدر: وكالات

مقالة ذات صلة:

ماكرون لإردوغان: قرار الهدنة يشمل عفرين

Mountain View