هاشتاغ سوريا – خاص

حملت الأيام الأخيرة الماضية عدة تصريحات تناولت المطالبة بخروج القوات الأجنبية الموجودة من غير إذن الحكومة السورية، من سورية، وجاءت هذه المطالب من الروس والإيرانين على وجه الخصوص، ما يدل على احتمالية وجود تنسيق قادم يخفف من تواجد القوات الأجنبية في سورية..

يقول د منذر خدام الناطق باسم هيئة التغيير الديمقراطي المعارضة لـ “هاشتاغ سوريا” إنه ونتيجة الصراع في سورية كان هناك تدخل للعديد من القوى الخارجية، منها ما هو حليف للسلطة ومنها ما هو غير حليف، وبشكل خاص هناك ثلاث مناطق نفوذ يتم التعامل معها، أمريكا شمال شرق سورية، وأمريكا و”اسرائيل” في الجنوب، وتركيا في ادلب..

مضيفاً الحل ليس عسكريا على الاطلاق، فالدول المتواجدة في سورية لا تستطيع البقاء فيها إلى ما لا نهاية ، واليوم كل جهة تطالب بخروج الدول الداعمة للجهة الأخرى، وحل هذه المعضلة سيكون سياسياً حتماً، في النهاية من مصلحة الشعب السوري أن تعود سورية دون أي قوات حليفة وصديقة أو غير صديقة.

ويشير خدام إلى أنه لا يمكن وضع روسيا وأمريكا في نفس السلة، ولا تركيا وإيران، فالأتراك مثلا لهم الدور الأكبر في تدمير سورية، و ليس فقط التدخل بشؤونها.

ويؤكد خدام أن الحل السياسي اليوم هو مدخل للتفاهم حول خروج القوات الأجنبية، لافتاً إلى أن لافروف أكد مؤخراً أن روسيا لن تبقى بسورية إلا إذا أراد الشعب السوري والحكومة السورية منها البقاء.


مقالة ذات صلة :

ايران: تواجدنا الاستشاري في سورية مستمر بطلب من الحكومة السورية