موازنة "الشعب" تناقش

موازنة “الشعب” تناقش تفاصيل “التعليم العالي”

هاشتاغ سيريا ـ لجين سليمان :

“مواردنا الذاتية جيدة، ومرتاحون في أغلب مشاريعنا” هكذا بدأ وزير التعليم العالي عاطف نداف حديثه في لجنة الموازنة في مجلس الشعب.

من أهم القضايا التي طرح أعضاء المجلس:

التوسع أفقيا وشاقوليا بالجامعات، وأما المخابر فهي فارغة لأن الطلاب ممنوعون من دخولها، فهل يعقل أن يمنع طلاب في كلية الصيدلة من إجراء مشروع تخرجهم و دخول المخبر؟
كما أشار أحد الأعضاء إلى أن الكادر الإداري والمالي في جامعة طرطوس لم يزل ضعيفاً.
أتمتة الأسئلة الجامعية أيضاً كان لها نصيبها من التذمر فقد اعتبرها البعض سبباً في الغش الامتحاني .
و طالب البعض بافتتاح دراسات عليا خاصة للتعليمين الافتراضي والمفتوح .
لم يخلُ الأمر من بعض المديح و الإطرءات الاعتيادية التي يقوم بها الأعضاء مثل “شكراً لك سيادة الوزير، لأنك تقوم بمهام الصحة والتعليم العالي معاً” أو “شكراً لحضور سيادتكم اليوم”.

البحث العلمي متاح:

أكد نداف أنه لا توجد مشكلة مادية في البحث العلمي وقال إن التمويل متوفر لخدمة البحث العلمي، التطبيقي خصوصاً.
وأشار نداف إلى أنه كان من المفترض أن تقوم الجامعات الخاصة بتهيئة كادر خاص بها، لكن تلك الجامعات بدأت باستقدام مدرسين من الجامعات الحكومية، والدراسات العليا، والبحث العملي يحتاج إلى استقرار في البنية التعليمية، ولذلك من غير الممكن حالياً أن نقوم بإنشاء ماجستيرات للجامعات الخاصة، وأضاف: لكننا قدمنا مقترحاً بهذا الخصوص، وهو أن تقوم تلك الجامعات بترشيح معيد لديها ونقوم نحن بمنحه الماجستير والدكتوراه في القطاع العام، ثم نعيده إلى الجامعات الخاصة مقابل نفقات وأقساط تقدم للقطاع الحكومي .
وحدات المدينة الجامعية مهترئة
أشار نداف إلى أن الوحدة الأولى في المدينة الجامعية في جامعة دمشق تحتاج إلى هدم وليس إلى صيانة، واستدرك: “لكننا حالياً غير قادرين على تفريغها من الطلاب”
وعن المشافي الحكومية قال نداف إنها تقدم أهم الخدمات، وهي أهم بكثير من الخدمات التي يقدمها القطاع الخاص، “لكن يوجد الكثير من الأطباء في المشافي الحكومية يقومون بمحاولات لجذب المرضى إلى مشافيهم الخاصة حيث يعملون” .
وبخصوص عدم وجود إسعاف في مشفى الأسد الجامعي، قال “هذا المشفى غير مصمم أصلا ليستقبل حالات إسعاف لأنه مشفى جامعي بحثي، ومع ذلك أخدنا القبو وأنشأنا إسعاف ”
وعن مشفى البيروني ونقص الادوية: أوضح نداف أنه من فترة لم تكن الأدوية متوفرة لأن الاستيراد كان محصوراً بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، ولم تكن الوزارة قادرة على الاستيراد في تلك الأثناء ولكن في الفترة الأخيرة أصبح 80% من هذه الأدوية مؤمناً “لأننا فوضنا مدراء المشافي بشراء أدوية تكفي لمدة 3 أشهر من أجل الحالات الإسعافية”.

الفحص الوطني باقٍ

“لا تراجع عن الامتحان الوطني، وأجرينا ورشة عمل والحل الوحيد هو إعداد مراجع ستكون بنوك للأسئلة، علما أن اليونسكو شكلت فريق عمل لوضع اتفاقية عالمية للاعتراف بالجامعات وهذه مسألة خطيرة وسفيرتنا باليونسكو هي التي نبهتنا بشأنها،
ومن خلال الفحص الوطني نقوم بالتعرف على مواضع الضعف في الجامعات وبالنسبة للجامعات الخاصة ” صار فيه مين يحاسبها”

مركز خدمة مواطن ضمن الجامعة :

قال نداف إنه تم إحداث مركز لخدمة المواطن ضمن كلية الآداب بجامعة دمشق لمنع الفساد الإداري وتبسيط الإجراءات، و”عند القيام بهذا الإجراء حاولنا التوصل لعدد الطلاب، ولم يكن الأمر ممكناً في البداية قبل أن نؤتمت العمل ليتوضح بعد ذلك أنه يوجد لدينا 74 ألف طالب”
كشف العلامات كان يحتاج إلى 28 إجراء أي 28 توقيعاً، أما اليوم فتم اختصارهم ب 4 ، بالإضافة إلى إصدار كشف العلامات بالعربي وبالإنكليزي ومصدق من الكلية ومن وزارة الخارجية أيضاً.
وعن أجرة المحاضر في الجامعة، أكد نداف ضرورة أن يتم تعديلها، وقال “لكننا كنا في انتظار أن تعدل وزارة التربية أجور المدرسين أولاً كي لا نشكل عبئاً على الحكومة”.


مقالة ذات صلة :

معاون الوزير في مكاشفة صريحة عن أوجاع التعليم العالي: كل ما نعرفه أننا نخرّج طلاباً يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.