اسطوانة غاز

أشار مدير فرع الغاز بدمشق وريفها نائل العلاف إلى وجود تلاعب من قبل بعض موزعي مادة الغاز المنزلي في ريف دمشق والذين يبيعون الأسطوانة بسعر زائد وأكثر من ٥٠٠٠ ليرة وعلى البطاقة الذكية، حيث يعمدون إلى توزيع المادة خلال فترة المساء واستغلال حاجة المواطن، مؤكداً التواصل مع مديرية التموين من أجل ضبط عملية التوزيع ومنع بعض المتلاعبين بالمادة واستغلالهم حاجة الناس.

وبحسب “الوطن” أوضح العلاف أن وضع الغاز في محافظة القنيطرة جيد في حين هناك نقص بالمادة في دمشق وريفها والاعتماد حالياً على الإنتاج المحلي والبالغ نحو٥٠٠ طن على حين أن الحاجة نحو١٢٠٠-١٥٠٠ طن.

ولفت مدير فرع الغاز بدمشق وريفها إلى معالجة مشكلة تجمعات النازحين من ناحية تأمين مادة الغاز بحيث تقوم الوحدات الإدارية بحصر البطاقات الذكية للمواطنين بكل تجمع وبشكل دقيق لإمكانية تزويدهم بالمادة.

وذكر مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد أن حصة المحافظة من مادة المازوت خلال شهر كانون الأول ٦ طلبات يومياً وبمعدل ١٦٢ طلباً بالشهر منها ٤١ للمحطات والمراكز الخاصة، على حين أن المخصصات من البنزين طلب ونصف وبما يعادل ٤٠ طلباً بالشهر منها ١٢ طلباً للخاص، أما حصة تجمعات النازحين بريف دمشق فزادت إلى ٤ طلبات يومياً بعد أن كانت ٣.٥ يومياً، مذكراً لجنة المحروقات بالتقيد بالطلبات المحددة للتدفئة للمحطات الخاصة والبالغة ٢٠ بالمئة وتخصيص محطة سادكوب بالحصة الأكبر من عدد الطلبات كونها تمتلك آليات كثيرة لتوزيع المادة وكون معظم المرخصين معتمدين لديها.

وأكد مدير التجارة الداخلية علي زيتون إنجاز خطة توزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة حيث تم توزيع ٢٠٠ لتر على نحو٢٠ ألف أسرة وتبقّى فقط ١٢٨٥ عائلة حصلوا على كمية ١٠٠ لتر.