موسكو تتفاوض

مركز المصالحة الروسي في سوريا يتفاوض لتسليم مساعدات للاجئي مخيم الركبان القريب من قاعدة أمريكية عند الحدود السورية الأردنية.

وأضاف المتحدث باسم المركز، فلاديمير ميليشن، أن ثمة «شحنة من الأغذية والأدوية والملابس الشتوية جهزها المركز لإرسالها إلى اللاجئين في المخيم، وسوف تشمل القافلة سيارات إسعاف بهدف إجلاء المرضى المصابين بأمراض خطيرة. والآن المهمة الرئيسية هي إيصال هذه المساعدات إلى اللاجئين في المكان المذكور»

ولم يوضح المتحدث ماهية الجهة التي سيتفاوض معها، إلا أن الواضح أن واشنطن عبر حلفائها المسلحين في المنطقة هم الطرف الآخر في التفاوض.

المخيم يقع في منطقة التنف الحدودية، وفيها قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة، تعج بمسلحين موالين لواشنطن.

وتعود بدايات ظهور مخيم الركبان إلى عام 2014 حين وصل عشرات الآلاف من سكان المناطق الشرقية إلى التنف، هرباً من «داعش» وذلك أملاً في الوصول إلى الأردن إلا أن سلطات المملكة منعتهم من الدخول إليها.

ومنذ ذلك التاريخ يعيش اللاجؤون هناك أوضاعاً إنسانية صعبة، فالحدود الأردنية مغلقة، والمسلحون الذين يحيصون بالمخيم يمنعونهم من الخروج، كما يمنعون القوافل الإنسانية من الوصول. هكذا يعيشون حصاراً حقيقياً مطبقاً دون أي مساعدات.


مقالة ذات صلة :

منظمات أممية تحذر من تدهور الوضع الإنساني في مخيم الركبان


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View