موسكو تحمل واشنطن

موسكو تحمل واشنطن مسؤولية عدم تمديد “لجنة الكيماوي”

ردت موسكو على اتهامات واشنطن لها و حملتها مسؤولية عدم تمديد ولاية آلية التحقيق الدولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي حديث لوكالة “إنترفاكس” أكد ميخائيل أوليانوف استعداد موسكو لمشاورات حول تمديد صلاحيات الآلية المشتركة (بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية) المعنية بالتحقيق في حوادث استخدام هذه الأسلحة في سوريا.

جاء ذلك ردا على الاتهام الذي وجهته مندوبة اميركا لدى الأم المتحدة نيكي هايلي “باستخدام الفيتو الذي يقضي على آلية محاسبة مستخدمي الأسلحة الكيماوية في سوريا، تثبت روسيا أنها ليست محل ثقة أو مصداقية، في الوقت الذي نعمل باتجاه حل سياسي في سوريا.”

و أوضح اوليانوف “نحن مستعدون لإجراء مشاورات وبحث الحلول المناسبة، وليس التمديد ممكنا إلا إذا تم إصلاح نشاط الآلية كي تتماشى مع الأعراف الدولية، وخاصة مناهج المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية”.

وتابع أوليانوف: “ما لم يحدث ذلك، لا فائدة من تمديد (الصلاحيات)”، واصفا الآلية المشتركة بصورتها الحالية بأنها “دمية تصدر أحكام إدانة واحدة تلو الأخرى دون أن تعتني حتى بإعطائها ولو ظلا من المصداقية”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الدول الغربية “تعمل جاهدة على اصطناع صورة لروسيا التي “قتلت الآلية”، لكن ذلك “كذب في كذب”.

وأضاف “أن المشروع الروسي الصيني الذي كان ينص على تمديد صلاحيات الآلية لمدة سنة واحدة، بل وعلى تعزيز هذه الصلاحيات، تمت محاصرته من قبل الدول السبع، وعلى رأسها الولايات المتحدة، أثناء تصويت أعضاء مجلس الأمن عليه، أمس الجمعة”.

وذكر أوليانوف بهذا الصدد: “كان بإمكانهم الامتناع عن التصويت، لجعل اعتماد القرار ممكنا.. إذن هم الذين قتلوا الآلية المشتركة وليس نحن”.


مقالة ذات صلة:

موسكو: قمة سوتشي ستبحث مجمل القضايا السورية


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.